وجهاء العشائر: مناطقنا آمنة وادعاءات تركية بتحرير المنطقة عارية عن الصحة

أكد وجهاء العشائر والأعيان في منطقة ديرك أن الاحتلال العثماني والجمهورية التركية معروفين تاريخياً بوحشيتهم تجاه الشعوب عامة، والشعب الكردي خاصة. مشددين على أن تكاتف الشعوب يفشل المخاطر والسياسات التي تحاك ضدهم.

نجبير عثمان- عصام عبدالله/قامشلو

مع استمرار التهديدات التركية لمناطق شمال وشرق سوريا تتزايد ردود الفعل الاجتماعية والشعبية ضد هذه التهديدات. وفي هذا السياق تحدث عدد من وجهاء العشائر والأعيان في منطقة ديرك لوكالة أنباء هاوار حول تهديدات الاحتلال التركي وادعاءاته بتحرير المناطق الآمنة في شمال وشرق سوريا.

رئيس مجلس الأعيان والعشائر في مقاطعة قامشلو ورئيس عشيرة طي حواس جديع استنكر تهديدات الاحتلال التركي لشمال وشرق سوريا، مضيفاً بأن هدف تركيا ليس تحرير المناطق من داعش، لأن "الاحتلال التركي هو من أسس وموّل الجماعات الإرهابية في سوريا وفتح حدوده أمام هذه التنظيمات، لضرب مشروع الأمة الديمقراطية الذي وحد شعوب شمال وشرق سوريا".

وأضاف جديع "إن أطماع الاحتلال التركي في سوريا ظاهرة للعيان في ضمه ولاية حلب حتى الموصل  للأراضي العثمانية الجديدة، ولإحياء أمجاد العثمانيين في الشرق الأوسط من خلال تنصيبه خليفة المسلمين عبر الإخوان المسلمين والجماعات الإرهابية".

وأكد جديع أن مكونات وشعوب شمال وشرق سوريا من كرد وعرب وسريان وإيزيديين يديرون مناطقهم وفق مبدأ أخوة الشعوب والعيش المشترك.

ونوه أيضاً أن جميع المناطق في شمال وشرق سوريا تنعم بالأمان في ظل مشروع الأمة الديمقراطية الذي وحد الشعوب وأصبحت مناطقنا مأوى للنازحين من جميع مدن وبلدات سوريا والعديد من المناطق العراقية، مؤكداً أن  ادعاءات الاحتلال التركي بتحرير مناطق شمال وشرق سوريا عارية عن الصحة.

وحول تهديدات أردوغان  لشمال وشرق سوريا اعتبر جديع" أن تهديداته مجرد أوهام لأنها تعارض مصالح الدول الإقليمية والدولية وخاصة أمريكا وروسيا ودول الخليج ومصر في التدخل بالشأن السوري والمنطقة".

كما أكد أن شعوب شمال وشرق سوريا أدركت أن هدف الاحتلال التركي ليس التحرير كما يدعي أردوغان، بل هو ضرب المشروع الديمقراطي بين الشعوب، وقد تأكد ذلك في "محاولة دخوله في بداية الثورة إلى منطقة سري كانيه وارتكاب مجازر ضد الإنسانية وتدمير المعالم الأثرية واقتلاع أشجار الزيتون في عفرين عبر مرتزقته".

وناشد حواس جديع جميع شعوب وعشائر شمال وشرق سوريا وخاصة الأحزاب السياسية لترك الخلافات الحزبية الضيقة، والعمل لخدمة المصلحة الوطنية والوقوف في وجه المخاطر القائمة على شمال وشرق سوريا، "لأن طرفاً واحداً لا يستطيع الوقوف في وجه هذه المخاطر، لذا يجب توحيد الصفوف وتقوية الجبهة الكردية".

وبدوره تحدث الإداري في مجلس العشائر والأعيان في منطقة ديرك اسماعيل جتو عن المساعي التركية لاحتلال المنطقة "منذ بداية الثورة في روج آفا وشمال وشرق سوريا لم يتوقف الاحتلال التركي عن هجماته وقصفه للمناطق المأهولة بالسكان، وخاصة مع إعلان مشروع الأمة الديمقراطية المبني على مبدأ التعايش المشترك وأخوة الشعوب التي تعتبر خطراً على سياسة حزب العدالة والتنمية".

وأضاف جتو "إن تاريخ العثمانيين والجمهورية التركية معروف بوحشيتهم تجاه الشعوب عامة، ومحاولات القضاء على وجود الشعب الكردي بشكل خاص، وبعد أن قاد الشعب الكردي طليعة الثورة في روج آفا كثفت تركيا من هجماتها وفتحت حدودها أمام مرتزقتها لاحتلال المنطقة".

وقال أيضاً "بعد فشل الجماعات الإرهابية في السيطرة على مناطق شمال وشرق سوريا وفشل الاحتلال التركي في تنفيذ أطماعه، دفعه إلى احتلال مناطق الباب وجرابلس ومؤخراً عفرين عبر جيشه واستخدام الأسلحة المحرمة دولياً".

وحول مساعي المؤتمر الوطني الكردستاني في توحيد الصف الكردي قال اسماعيل جتو "رغم تأخر الدعوة إلا أنها خطوة مباركة في توحيد الصفوف لخدمة القضية الكردية، لأن توحيد الصف الكردي هو إثبات الوجود". وتمنى من كافة الأطراف عدم عرقلة دعوة KNK ، لأن أعداء الشعب الكردي يستغلون ضعف وتفرقة الأطراف الكردية من أجل مصالحهم.

(ك)

ANHA


إقرأ أيضاً