وجهاء الرقة: عفرين ليست للبيع ولا للمساومة

أكدّ وجهاء العشائر في مدينة الرقة بأن الاحتلال التركي يهدف إلى تقسيم الأراضي السورية من خلال جدار التقسيم الذي يبنيه في عفرين، وأوضحوا بأنه بعد صمت النظام السوري مؤخراً، سيكون الرد من الشمال السوري "ما حصل في الجولان ولواء إسكندرون لن يعاد في عفرين بظل اللحمة القوية التي يعيشها جميع مكونات الشمال السوري".

وعن المؤامرة الدولية والإقليمية التي تحاك على الشعب السوري، أكّد وجهاء وشيوخ عشائر مدينة الرقة بأن قوات سويا الديمقراطية هي الوحيدة القادرة على كبح سياسة الاحتلال التركي عن تصريحاته غير العقلانية، كبناء جدار إسمنتي يعزل مدينة عفرين عن باقي المناطق السورية.

وجيه عشيرة البو عساف فايز البطران قال: "نحن أهالي الشمال السوري عموماً ومدينة الرقة خصوصاً، ندين ونستنكر العدوان التركي بحق الشعب السوري حول بناء الجدار الإسمنتي الذي يهدف الاحتلال التركي من خلاله إلى تقسيم سوريا".

وتابع البطران بقوله" الدولة التركية احتلت سورية أكثر من 400  عام لم تُخلّف وراءها سوى الدمار والقتل وتفشي الجهل، فأي احتلال من الدولة التركية في أرضي عفرين سوف يلاقي رداً قوياً سياسياً وعسكرية، وإن قوات سوريا الديمقراطية التي استطاعت القضاء وهزيمة داعش قادرة على لجّم النظام التركي".

وأضاف البطران "ما حدث في الجولان ولواء إسكندرون لنّ يعاد في عفرين الزيتون، عفرين ليست أرضاً للبيع ولا للمساومة، ونحن في مدينة الرقة كباراً وصغاراً، شيوخاً ونساءً كلنا مشاريع شهادة من أجل تحرير عفرين وحماية وحدة الأرضي السورية".

وجيه عشيرة الحني قاسم الحني أوضح بان التصريحات والتهديدات التركية باتت محطاً للشك أمام جميع دول العالم، لا سيما بعد دحر الحليف الاستراتيجي للاحتلال التركي على الأراضي السورية المُتمثل بداعش.

الحني طالب مجلس الأمن الدولي ومنظمات حقوق الإنسان بالتدخل الفوري، ووقف انتهاكات الاحتلال التركي في الأراضي السورية وأضاف: "على منظمات حقوق الإنسان رصد الأعمال العدائية التي يقوم بها الاحتلال التركي بحق أهالي عفرين، من خلال عملية التغيير الديمغرافي، وتدمير البنية التحتية وقتل النساء والشيوخ والأطفال".

واختتم الحني حديثه بالقول: "دولة الاحتلال التركي كانت ولا زالت تعيق عملية السلام والحل السياسي في سوريا من خلال مرتزقتها الموجودين في الأراضي السورية، وأضاف: تركيا كانت المعبر الأساسي للمرتزقة إلى الأراضي السورية".

 (خ)

ANHA


إقرأ أيضاً