واقع المرأة الديرية ودورها في السياسة ضمن محاور ندوة حوارية

عقد مكتب المرأة في حزب سوريا المستقبل ندوة حوارية في ريف دير الزور تحت شعار (المرأة ستزرع الياسمين لمستقبلنا الجديد) وتضمنت الندوة عدة محاور منها واقع المرأة الديرية والوضع السياسي الأخير، ودور المرأة في السياسة.

وبدأت الندوة التي عقدت في قاعة الاجتماعات لمجلس دير الزور المدني بالوقوف دقيقة صمت، وحضرها العشرات من النساء وممثلات المؤسسات المدنية والعسكرية في دير الزور، وبمشاركة الأمين العام لحزب سوريا المستقبل في الرقة هفرين الخلف.

وتمت إدارة الندوة من قبل الإدارية في مكتب المرأة عائشة مسعود والأمين العام لحزب سوريا المستقبل في الرقة هفرين الخلف، وأمين مكتب المرأة العام في حزب سوريا المستقبل انتصار داوود.

تطرقت الندوة إلى 3 محاور، الأول كان عن واقع المرأة في دير الزور وما تعانيه من مشاكل، وتحدثت في هذا المحور  هفرين الخلف التي أشارت إلى أن تحكم العقلية الذكورية والعشائرية في المجتمع أدت لهيمنة الرجل على إرادة المرأة وجعلت من المرأة في هذه المنطقة آلة لإنجاب الأطفال لتقوية الواقع العشائري، ما أدى إلى تدهور واقع المرأة من كافة النواحي وسلبها لحقوقها وإرادتها، بالإضافة إلى انتشار ظاهرة الزواج المبكر للفتاة الديرية الذي أدى إلى كثرة حالات الطلاق ونتيجة عدم قدرة المرأة تحمل المسؤولية الكبيرة الملقاة على عاتقها بالإضافة إلى تأثيراتها النفسية والصحية على المرأة، وزادت عليها ظروف الحرب وسيطرة داعش على المنطقة التي زادت الضغوط على المرأة بشكل عام.

أما المحور الثاني والذي كان عن دور المرأة في السياسية، فتحدثت عنه عائشة مسعود، التي شددت على ضرورة كسر المرأة لتلك العادات المفروضة عليها وتعزيز قدراتها للعب دورها لتتخذ مكانتها في إدارة المجتمع وإبداء رأيها في الأمور السياسية، وتنظم نفسها عبر المؤسسات الخاصة بالمرأة بالإضافة إلى الانضمام إلى الأحزاب السياسية، لتتمكن من المطالبة بكامل حقوقها.

تلته كلمة انتصار داود التي تحدثت عن الأوضاع السياسية الأخيرة التي تمر بها المنطقة، وتطرقت إلى التهديدات التركية المتكررة لشمال وشرق سوريا ومحاولاتها إعادة إحياء مرتزقة داعش عبر دعم الخلايا النائمة وبث الفتنة بين المكونات وزعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة التي تحررت من يد داعش، مشددة على ضرورة تكاتف كافة شرائح المجتمع والنساء بشكل خاص للوقوف في وجه كافة المحاولات الساعية لإعادة شعوب المنطقة والمرأة على وجه الخصوص إلى سيطرة التنظيمات الإرهابية التي تعادي حرية الشعوب والمرأة، مؤكدة أنهم كحزب سوريا المستقبل يهدفون إلى رفع وتيرة النضال لتحرير الشعب السوري وبناء سوريا حرة ديمقراطية تتمتع فيها كافة المكونات والمرأة بكامل الحقوق والواجبات ولعب دورهم في رسم السياسة المستقبلية لسوريا.

وفي ختام الندوة فتح باب النقاشات حول المحاور التي تناولتها الندوة والاستماع إلى آراء النساء ومشاكلهن ومطالبهن.

(ب ش - ب ع/ل)

ANHA


إقرأ أيضاً