واشنطن وأنقرة تفشلان بكسر الجمود بينهما, وحزب أردوغان يعرقل إعلان نتائج إسطنبول

فشلت كل من الولايات المتحدة وتركيا بكسر الجمود بينهما حول أزمة الصواريخ الروسية وحذّرت واشنطن أنقرة من عقوبات في حال الاستمرار في الصفقة, في حين رفض ترامب تمرير قرار في الكونغرس حول الحرب في اليمن, فيما يستمر حزب أردوغان بعرقلة إعلان فوز المعارضة في اسطنبول.

تطرقت الصحف العالمية الصادرة, اليوم الأربعاء, إلى التوتر الأميركي التركي حول أزمة الصواريخ الروسية, بالإضافة إلى الوضع في السودان, وإلى موقف ترامب من الحرب في اليمن.

حزب أردوغان المتخبط يطالب بإعادة انتخابات البلدية في إسطنبول

تناولت الصحف العالمية الصادرة صباح اليوم عدة مواضيع, أهمها استمرار عرقلة حزب أردوغان لإعلان نتائج الانتخابات في إسطنبول, وفي هذا السياق قالت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية  "إن حزب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان تقدم بطلب إلى لجنة الانتخابات في البلاد يوم أمس بطلب بإعادة الانتخابات  ، بعد أسبوعين من الطعون وإعادة فرز الأصوات في إسطنبول".

وأضافت "أن طلب إعادة الانتخابات هو محاولة أخيرة من جانب الحزب الحاكم لتجنب فقدان السيطرة على إسطنبول، أكبر مدينة ومركز مالي في تركيا, والتي  ستوجه ضربة قوية لأردوغان، الذي ظل في السلطة منذ 18 عاماً ويشغل 11 قاضياً عضوية المجلس الأعلى للانتخابات، وينتخبهم قضاة المحكمة العليا ومجلس الدولة، ويخضع القضاء في تركيا لسيطرة الحكومة المتزايدة في السنوات الأخيرة ، حيث تم سجن مئات القضاة والمدّعين العامين والمحامين أو طردهم من وظائفهم منذ الانقلاب المزعوم".

الولايات المتحدة وتركيا تفشلان في كسر جمود العلاقات بينهما

ومن جهتها نقلت صحيفة وول ستريت الأمريكية عن مسؤولين في الإدارة الأمريكية قولهم: "إن الولايات المتحدة وتركيا فشلتا في كسر الجمود في المحادثات بشأن خطط أنقرة هذا الصيف لنشر نظام دفاع جوي روسي، ويقول البنتاجون إنه قد يعرضّ الطائرات المقاتلة الأمريكية للخطر في المنطقة".

وأضافت: "قالت الولايات المتحدة إنها ستفرض عقوبات على تركيا إذا استمرت الصفقة، بينما كرر المسؤولون الأتراك, يوم الثلاثاء, أن الصفقة قد تم توقيعها وهي نهائية".

ترامب يستخدم حق النقض ضد قرار الكونغرس بشأن اليمن

وفي الشأن اليمني قالت صحيفة واشنطن بوست "استخدم الرئيس الأميركي دونالد ترامب، حق النقض "الفيتو" ضد قرار للكونغرس يطالبه فيه بوقف الدعم الأميركي للتحالف الذي تقوده السعودية في اليمن، وهي المرة الثانية التي يلجأ فيها الرئيس إلى هذه الصلاحية منذ تسلمه منصبه".

وقال ترامب في بيانه إن "هذا القرار يشكل محاولة غير ضرورية وخطيرة لإضعاف سلطاتي الدستورية، ويعرّض حياة المواطنين الأميركيين والجنود الشجعان للخطر سواء اليوم أم في المستقبل".

واعتبر رئيس لجنة الانقاذ الدولية ديفيد ميليباند أن نقض القرار هو "ضوء أخضر لاستمرار استراتيجية الحرب التي تسببت بأسوأ أزمة إنسانية في العالم".


إقرأ أيضاً