واشنطن على طريق تشديد العقوبات على طهران وغموض حول مصير العلاقات الروسية الاوكرانية

تحدثت تقارير صحفية بأن واشنطن تتأهب كي تعلن اليوم ضرورة إنهاء كل مستوردي النفط الإيراني وارداتهم وإلا تعرضوا لعقوبات أمريكية بالتزامن مع تعيين قائد للحرس الثوري الإيراني، وغموض علاقة الرئيس الجديد لأوكرانيا مع روسيا.

تطرّقت الصحف العالمية الصادرة اليوم الاثنين إلى إنهاء أمريكا للاستثناءات الخاصة بواردات النفط الإيراني، وهجوم حفتر على طرابلس، والفوز الساحق لـ فولوديمير زيلينسكي في سباق الرئاسة الاوكرانية، واليأس الفلسطيني بعد الانتخابات الإسرائيلية.

الولايات المتحدة تنهي الإعفاءات النفطية الإيرانية لدفع صادرات طهران إلى الصفر

وأشارت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية إلى أنه من المتوقع أن تعلن وزارة الخارجية الأمريكية نهاية الإعفاءات للدول لاستيراد النفط الإيراني اليوم الاثنين، في إطار جهود إدارة ترامب لدفع الصادرات الإيرانية إلى الصفر، حسبما قال أشخاص مطلعون على القرار.

وكانت الولايات المتحدة قد منحت سابقاً ثماني دول إعفاءاً  لمدة 180 يوماً لمواصلة شراء الخام الإيراني على الرغم من العقوبات الأمريكية، شريطة أن يتخذ كل منها خطوات لخفض المشتريات والتحرك نحو إنهاء الواردات، حيث تم تحديد الموعد النهائي لتجديد الإعفاءات في 2 مايو/أيار.

تعيين قائد جديد للحرس الثوري الإيراني بالتزامن مع وضع الأخير على لائحة الإرهاب الأمريكية

ونقلت صحيفة نيويورك تايمز عن وسائل إعلام إيرانية حكومية أن المرشد الأعلى للثورة الإيرانية علي خامنئي عيّن قائداً جديداً للحرس الثوري، وذلك بعد أسبوعين من وضع  إدارة ترامب قوة النخبة للجيش الإيراني كمنظمة إرهابية أجنبية.

ولم يحدد المرشد الأعلى، آية الله علي خامنئي، سبب إزاحته قائد الحرس الثوري، اللواء محمد علي جعفري الذي كان يشغل هذا المنصب منذ عام 2007.

واستبدل خامنئي اللواء جعفري بنائب قائد الحرس الثوري، العميد اللواء حسين سلامي، ورفع رتبته إلى اللواء.

ويقدم فيلق الحرس الثوري تقارير مباشرة إلى آية الله خامنئي، ويمارس نفوذاً عميقاً في السياسة والاقتصاد، ولديه سلاح الجو والبحرية والاستخبارات.

وتأتي هذه الخطوة بعد أقل من أسبوعين على تصنيف الولايات المتحدة للحرس الثوري "منظمة إرهابية أجنبية" وإضافته إلى اللائحة السوداء.

فولوديمير زيلينسكي يواجه مهمة صعبة في التعامل مع الكرملين

وتحدثت صحيفة التايمز البريطانية عن تحقيق الممثل الكوميدي فولوديمير زيلينسكي فوزاً ساحقاً في الانتخابات الرئاسية في أوكرانيا على الرئيس المنتهية ولايته بترو بوروشنكو.

وعلى الرغم من محاولات المعارضين لتصويره على أنه رخو تجاه روسيا، من المتوقع أن تستمر أوكرانيا على طريق موالي للغرب مع فولوديمير زيلينسكي كرئيس، وأشارت الصحيفة أنه سيسعى إلى علاقات قوية مع الولايات المتحدة وبريطانيا ودول أوروبية أخرى.

وقاد إيفان باكانوف، رئيس حملة زيلينسكي، فريقاً قضى ثلاثة أيام في واشنطن الأسبوع الماضي لعقد اجتماعات في البيت الأبيض ووزارة الخارجية والكونغرس. وقال إن الفريق قارن أيضاً بين الملاحظات والحملة التي قام بها الرئيس ترامب عام 2020.

وقال باكانوف لصحيفة التايمز إنهم تلقوا ترحيباً حاراً في الولايات المتحدة، لكن المسؤولين "أوضحوا أن الدعم الدولي سيكون مشروطاً مع محاربة الفساد. وهذا هو أحد أهدافنا الرئيسية".

الضفة الغربية غارقة في اليأس بعد الانتخابات الإسرائيلية

ونشرت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية تقريراً عن الوضع في الضفة الغربية، حيث كان الفلسطينيون يأملون بالتخلص من الهيمنة الإسرائيلية منذ احتلال الضفة الغربية لأول مرة في الحرب العربية الإسرائيلية عام 1967. ولقد انتظروا لأكثر من ربع قرن عملية السلام التي تقودها الولايات المتحدة لإعطائهم شيء من الأمل لبناء دولتهم الخاصة بهم.

ولكن عشية انتخابات إسرائيل في 9 أبريل، قال نتنياهو إنه يعتزم البدء في فرض السيادة الإسرائيلية على أراضي الضفة الغربية، بالنسبة للكثيرين منهم، قضى نتنياهو على أحلامهم بعد أن نجح في الانتخابات الأخيرة.

حفتر يواصل معركته للسيطرة على العاصمة الليبية

ونشرت الاندبندنت أونلاين تقريراً عن التطورات الأخيرة في ليبيا، ويقول التقرير إن اللواء السابق في جيش القذافي خليفة حفتر يصعد هجومه على العاصمة الليبية التي تسيطر عليها حكومة الوفاق باستخدام المقاتلات الجوية من طراز ميغ وهي مقاتلات سوفيتية الصنع القديمة التي كانت بحوزة الجيش الليبي إبان فترة حكم القذافي.

ويضيف التقرير أن السكان في طرابلس قالوا إن "بعض الغارات تمت باستخدام طائرات مسيّرة، وإن صح ذلك فسيعني وجود تقنيات عسكرية جديدة لدى قوات حفتر الذي يحصل على الدعم من مصر والسعودية والإمارات".

ويوضح التقرير أن "الهجوم الذي شنه حفتر قبل نحو 3 أسابيع لم يتمكن حتى الآن من كسر دفاعات القوات الموالية للحكومة على خطوط القتال جنوب طرابلس، رغم أن تكثيف الهجوم بشكل شرس خاصة بعد اتصال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بحفتر الأسبوع الماضي".

ويختتم التقرير بالإشارة إلى أن ترامب لم يتحدث إلى فايز السراج، رئيس الحكومة التي تعترف بها الأمم المتحدة، كما أن كلاً من واشنطن وموسكو رفضتا الموافقة على مشروع قرار في مجلس الأمن يطالب بوقف القتال في ليبيا.

(م ش)


إقرأ أيضاً