واشنطن تهدد ايران وفنزويلا وتهادن كوريا الشمالية

توصلت إسرائيل والفلسطينيين إلى اتفاق لوقف اطلاق النار بين تل أبيب وغزة، بينما أرسلت واشنطن مجموعة من حاملات الطائرات إلى شرق المتوسط "لمواجهة" ايران، وكذلك ترسل تهديدات يومية لمادورو ليتنازل عن السلطة وعلى عكس ذلك ترسل رسائل سلام إلى كوريا الشمالية.

تطرقت الصحف العالمية الصادرة اليوم الاثنين إلى وقف إطلاق النار بين تل أبيب وغزة وتهديدات الولايات المتحدة لإيران وفنزويلا وأحرص وواشنطن على استكمال المفاوضات مع بيونغ يانغ.

الولايات المتحدة تنشر حاملة الطائرات والقاذفات بعد "مؤشرات مقلقة" من إيران

نقلت صحيفة الغارديان البريطانية عن مستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون قوله:" إن الولايات المتحدة سترسل مجموعة حاملة طائرات وقوة من القاذفات إلى منطقة الشرق الأوسط كي تبعث برسالة واضحة لإيران مفادها أن أي هجوم على مصالح الولايات المتحدة أو حلفائها سيقابل "بقوة شديدة"."

وأضاف بولتون أن هذا القرار اتُخذ "رداً على عدد من المؤشرات والتحذيرات المثيرة للقلق والمتصاعدة".

وقال إن "الولايات المتحدة لا تسعى إلى حرب مع النظام الإيراني ولكننا مستعدون تماماً للرد على أي هجوم سواء من وكلاء أو من الحرس الثوري الإسلامي أو القوات النظامية الإيرانية".

وكانت طهران قالت سابقا إنها قد تغلق مضيق هرمز رداً على فرض عقوبات عليها.

تقرير فلسطيني: حماس وإسرائيل تتوصلان إلى اتفاق لوقف إطلاق النار

وأشارت صحيفة الهاآرتس الإسرائيلية إلى أن مصادر فلسطينية أعلنت أنه تم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة، إثر وساطة مصرية، في وقت مبكر من صباح لاثنين. وفي الوقت الذي لم يأت فيه أي تأكيد من الجانب الإسرائيلي، وكشف مسؤولون فلسطينيون أن الهدنة التي تم التوصل إليها حملت مجموعة من الشروط، التزمت تل أبيب بتنفيذها.

وجاءت هذه الهدنة إثر وساطة قامت بها مصر بين الطرفين، حيث دخلت حيز التنفيذ الساعة 4,30 فجراً (01,30 بتوقيت غرينتش)، بحسب ما قال مسؤول في حركة حماس المسيطرة على قطاع غزة وآخَر في حركة "الجهاد الإسلامي" اشترطا عدم كشف هويتيهما.

كما أكّد مسؤول مصري طلب عدم ذكر اسمه حصول الاتفاق، بينما فضلت متحدثة باسم الجيش الإسرائيلي عدم التعليق. وتأتي هذه الهدنة عقب اندلاع أخطر مواجهات بين الطرفين منذ حرب 2014.

بومبيو: حريصون على استئناف المفاوضات مع كوريا الشمالية

وفي سياق آخر أكد وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو بحسب صحيفة الوول ستريت جورنال الامريكية :"إن الولايات المتحدة لا تزال ترى إمكانا لإحراز تقدم في محادثاتها مع كوريا الشمالية، رغم اختبارات بيونغ يانغ الصاروخية الأخيرة."

وقال بومبيو لشبكة "ايه بي سي" "إنه وضع جدّي بالتأكيد، وكنا نعرف أن الطريق نحو النزع الكامل والذي يمكن التحقق منه للأسلحة النووية سيكون طويلاً ومليئاً بالمطبات".

لكنه تدارك "لا نزال نعتقد أن هناك إمكانا لتحقيق تقدم".

وذكر الإعلام الرسمي الكوري الشمالي أن زعيم البلاد كيم جونغ أون أشرف على اختبار لقاذفات صواريخ وأسلحة تكتيكية موجهة السبت، بعدما أثارت التجربة قلقا من أن بيونغ يانغ تصعّد حدة استفزازاتها في وقت وصلت المفاوضات النووية مع الولايات المتحدة إلى طريق مسدود.

ترامب: كيم جونج أون سيدعم الصفقة النووية رغم تجارب الصواريخ

وفي نفس السياق أصر الرئيس ترامب، بحسب صحيفة التايمز البريطانية، على أن الرئيس الكوري الشمالي كيم جونج أون سيتخلى عن أسلحته النووية، بعد ساعات من اختبار كوريا الشمالية صاروخ جديد قصير المدى، أول إطلاق لسلاح باليستي لمدة عام ونصف.

ستؤدي عمليات الإطلاق إلى زيادة الشكوك حول النهج الدبلوماسي للسيد ترامب، وهو مقتنع بأن علاقته الشخصية مع الزعيم الكوري الشمالي ستؤدي إلى نزع السلاح النووي في نهاية المطاف.

ويأتي الاختبار وسط تقارير تُفيد بأن السيد كيم كان محبطًا جدًا من فشل محادثاته مع السيد ترامب لدرجة أنه أُعدم أربعة مسؤولين بوزارة الخارجية.

إدارة ترامب واثقة من سقوط مادورو في فنزويلا: "نعلم أن ذلك سيحدث"

وأشارت صحيفة الواشنطن تايمز الأمريكية بأنه على الرغم من النكسات التي حدثت الأسبوع الماضي، قال كبار مسؤولي إدارة ترامب  إنهم متأكدون من أن الرئيس الفنزويلي الاشتراكي نيكولاس مادورو سيُطرد في النهاية من السلطة وستستعيد البلاد "ديمقراطيتها".

وقال وزير الخارجية مايك بومبو يوم أمس: "هذه الأشياء تستغرق أحياناً وقتاً".

وقال "نحن نعلم أن هذا سيحدث".

وتعترف الولايات المتحدة وحلفاؤها في نصف الكرة الأرضية بزعيم المعارضة خوان غوايدو كرئيس لفنزويلا ، وقد حثت واشنطن السيد مادورو على الاستقالة بسلام.

(م ش)


إقرأ أيضاً