واشنطن تعلن إنهاء ق س د لسيطرة داعش في سوريا, وسكان أنقرة يتوعدون بهزيمة حزب أردوغان

أعلنت واشنطن بأن قوات سوريا الديمقراطية أنهت سيطرة مرتزقة داعش بشكل كامل في سوريا, بينما يجري الإعداد في الولايات المتحدة لوثيقة اعتراف بـ«السيادة الإسرائيلية» على الجولان بحيث يوقعها ترامب خلال زيارة نتنياهو إلى واشنطن الاثنين, هذا وأطلق بومبيو من لبنان تصريحات عنيفة ضد حزب الله وإيران, فيما توعد سكان أنقرة بهزيمة حزب أردوغان في الانتخابات البلدية.

مركز الأخبار

تطرقت الصحف العربية هذا الصباح, لإنهاء قوات سوريا الديمقراطية لسيطرة داعش في سوريا والاعتراف الأميركي بسيادة إسرائيل على الجولان, بالإضافة للتصعيد ضد إيران وحزب الله, والانتخابات التركية.

الشرق الأوسط: واشنطن: «داعش» انتهى في سوريا

تناولت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم في الشأن السوري عدة مواضيع كان أهمها انتهاء سيطرة مرتزقة داعش في سوريا وفي هذا السياق قالت صحيفة الشرق الأوسط "نقلت متحدثة باسم البيت الأبيض، أمس، عن وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) تأكيدها أن تنظيم «داعش» لم يعد يسيطر على أرض في سوريا، في إشارة إلى انتهاء المعركة التي تقودها «قوات سوريا الديمقراطية»، العربية - الكردية، ضد آخر جيب للتنظيم المتطرف في الباغوز بريف دير الزور شرق سوريا. وجاء الإعلان الأميركي على لسان المتحدثة باسم البيت الأبيض سارة ساندرز، خلال حديثها مع الصحافيين على متن طائرة الرئيس دونالد ترامب، حسبما أوضحت وكالة «رويترز»".

العرب: العالم يقطع طريق ترامب إلى الجولان

وبشأن تصريحات الرئيس الأميركي حول الجولان قالت صحيفة العرب "توالت ردود الأفعال الدولية والعربية المنددة بتوجه الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتراف بسيادة إسرائيل على الجولان السوري المحتل، وسط خشية أن يقود هذا القرار إلى انزلاق خطير يأخذ المنطقة إلى متاهات جديدة هي بغنى عنها".

وأوضحت الصحيفة "جاءت التغريدة بالتزامن مع وجود وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو في إسرائيل، قبل أن يتوجه الأخير إلى لبنان، فيما بدا رغبة من ترامب لتقديم هدية انتخابية لبنيامين نتنياهو الذي سبق ووصفه بأنه رئيس حكومة “رائع وقوي”".

وأضافت "يرى محللون أنه مثل العادة وظف ترامب نظرية الصدمة، من خلال إعلان أحقية إسرائيل في الجولان “تويتريا”، قبل أن يسلك الأمر بعدا رسميا، والهدف من ذلك هو استيعاب الرأي العام الدولي للقرار، الذي يتوقع أن يتم الأسبوع المقبل خلال لقاء ترامب برئيس الوزراء الإسرائيلي الذي يزور الولايات المتحدة لحضور المؤتمر السنوي للجنة العامة الإسرائيلية الأميركية (ايباك)".

الحياة: بومبيو يطلق من بيروت أعنف هجوم على "حزب الله" وإيران: على اللبنانيين التحلي بالشجاعة للوقوف في وجهه

وفي سياق التصعيد الأميركي ضد حزب الله وإيران قالت صحيفة الحياة "أطلق وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، من بيروت، أعنف هجوم على "حزب الله"، وطالب اللبنانيين بـ"التحلي بالشجاعة للوقوف في وجه إجرامه وتهديداته". وقال: "إن الولايات المتحدة ستستمر في الضغط غير المسبوق على إيران حتى تتوقف عن سلوكها الخبيث بما في ذلك النشاط الذي تطلع به من خلال حزب الله الذي يقف عائقًا أمام آمال الشعب اللبناني" ، مؤكدا أن "إيران لا تريد الاستقرار في لبنان، ودعمها لـ"حزب الله" يشكّل خطرًا على لبنان ويضعه تحت مجهر القانون الدولي"".

الشرق الأوسط: حراك الجزائر يرفض مشاركة الحزب الحاكم
وفي الشأن الجزائري قالت صحيفة الشرق الأوسط "تلقى قادة أحزاب السلطة في الجزائر رسائل قوية من الحراك الشعبي، مفادها أن اعتزامهم الالتحاق بالمظاهرات مرفوض بشدة".

وأضافت "فهم معاذ بوشارب، منسق حزب «جبهة التحرير الوطني» (أغلبية) ذلك، فعزف عن النزول إلى الشارع، بعدما صرح بأنه كان سيشارك في مظاهرة أمس التي جمعت مئات الآلاف في الجزائر العاصمة. أما بقية قادة أحزاب «الموالاة» فقد اختفوا نهائياً عن المشهد".

العرب: مأساة العبّارة تقطع جسور الثقة بين أهالي الموصل وقادة الدولة العراقية

وفي الشأن العراقي قالت صحيفة العرب "تحوّل حادث غرق العبّارة في نهر دجلة بالموصل شمالي العراق والذي ارتفع، الجمعة، عدد ضحاياه إلى أكثر من مئة قتيل وخمسين مفقودا، إلى ما يشبه “سبر آراء” تلقائيا مباشرا على مستوى ثقة العراقيين بالطبقة السياسية، لاسيما الممسكة بزمام السلطة".

وأضافت "أظهرت ردود الفعل الشعبية على الحادث، سواء منها ما تجسّد على الأرض أو ما عكسته مواقع التواصل الاجتماعي، انعداما تامّا للثقة بالمسؤولين في الدولة من مختلف المستويات، بل أظهرت مقدارا كبيرا من النقمة على الطبقة السياسية برمّتها".

العرب: سكان أنقرة المهملة يتوعدون بهزيمة أردوغان في الانتخابات البلدية

وفي الشأن التركي قالت صحيفة العرب "نادرا ما أظهر رجب طيب أردوغان اهتمامه وحبه لأنقرة. يعتقد العديد أن الرئيس التركي، مثل الكثيرين من حزبه الإسلامي الحاكم، ينظر إلى العاصمة التركية أنقرة كرمز لمشروع جمهوري علماني عمل على قطع العلاقات مع الماضي العثماني".

وأوضحت "أصبحت المدينة تهدد حزب العدالة والتنمية الإسلامي بالحصول على ما يستحقه عبر توجيه ضربة انتخابية مؤلمة في الانتخابات المحلية الحاسمة بعد أقل من أسبوعين وأظهرت استطلاعات الرأي تقدم مرشح المعارضة منصور يافاس الذي يسعى لنيل منصب رئاسة بلدية أنقرة".

وأضافت "توقع إبراهيم أوسلو مدير مؤسسة “أنار” لاستطلاعات الرأي، أن يكون السباق محتدما حتى النهاية ويرى أن نصره سيظهر “أنه يمكن الفوز والتفوق على حزب العدالة والتنمية في صندوق الاقتراع. ومن شأن هذا أن يعطي دفعة معنوية للمعارضة ويجعل الحكومة تسأل نفسها: لماذا خسرنا؟”".


إقرأ أيضاً