واشنطن تزيد الضغط على أنقرة وغوايدو بدأ يحس بالخطر

هددت الولايات المتحدة وعلى لسان كبار قادتها تركيا، في حين يبدو أن الشعب الجزائري لن يكتفي باستقالة الرئيس وما لاشك فيه أن اجراءات مادورو الأخيرة ضد منافسه غوايدو سوف تزيد من الأزمة الفنزويلية.

تطرقت الصحف العالمية إلى تهديدات كل من نائب الرئيس الأمريكي ووزير خارجيته لتركيا وتزايد الضغط الشعبي في الجزائر وتفاقم الأزمة الفنزويلية.

نائب الرئيس الأمريكي يحذر تركيا من شراء منظومة الدفاع الجوي الروسية

وأفادت صحيفة النيويورك تايمز الأمريكية بأن مايك بنس نائب الرئيس الأمريكي حذر تركيا من شراء منظومة الدفاع الصاروخي الروسية إس-400، ليواصل الضغط على البلد الشريك في حلف شمال الأطلسي للتخلي عن شراء المنظومة التي تعتبرها واشنطن خطراً على عتادها العسكري.

وقال بنس في تصريحات خلال حدث خاص بحلف الأطلسي في واشنطن "على تركيا أن تختار. هل تريد أن تظل شريكاً مهما في أنجح تحالف عسكري في التاريخ أم أنها تريد أن تهدد هذه الشراكة باتخاذ مثل هذه القرارات المتهورة التي تقوض تحالفنا؟".

غوايدو بدأ يفكر في تهديدات مادورو

فيما أشارت صحيفة الواشنطن بوست إلى أنه ومع بدء الأزمة الفنزويلية كان زعيم المعارضة خوان غوايدو يبدو عليه القوة والتحدي ولكن تحركت حكومة الرئيس نيكولاس مادورو لتجريده من الحصانة البرلمانية والبدء في التحقيق معه في مجموعة من الجرائم المزعومة.

ومع تصاعد الأزمات السياسية والإنسانية في فنزويلا، بدأ البعض يأخذون التهديد ضد الزعيم المدعوم من الولايات المتحدة على محمل الجد.

وكان التصويت في وقت متأخر من يوم الثلاثاء من قبل موالين لمادورو هو الأحدث في عدد من التحركات الرامية إلى ترهيب غوايدو وأنصاره. وجمدت حكومة مادورو أصول غايدو، ومنعته من مغادرة البلاد واحتجزت رئيس أركانه.

المحتجون والمعارضة يطالبون بمزيد من الإصلاحات بعد استقالة الرئيس الجزائري

ومن جهتها تحدثت صحيفة الاندنبندنت البريطانية عن دعوة الشعب الجزائري للاحتجاجات في جميع أنحاء البلاد يوم الجمعة، حيث تعارض المعارضة خطة الانتقال المدعومة من الجيش.

ويضغط الجزائريون الذين غمروا الشوارع في الاحتفال بأخبار استقالة الرئيس منذ زمن طويل عبد العزيز بوتفليقة، من أجل إجراء المزيد من التغييرات الدراماتيكية لنظام يهيمن عليه الجيش والذي كان يشرف على البلاد منذ ما يقرب من 67 عامًا.

واشنطن تحذر أنقرة من التحرك ًعسكريا في سوريا

وأشارت صحيفة الاكسبريس البريطانية إلى أن وزير الخارجية الأميركي مايكل بومبيو التقى يوم أمس نظيره التركي مولود جاووش أوغلو وعبر له عن دعمه للمفاوضات الجارية حالياً بشأن شمال شرقي سوريا، وحذره من عواقب مدمرة محتملة في حال قيام تركيا بعمل عسكري في المنطقة.

وبحسب بيان صادر عن الخارجية الأميركية، فقد دعا بومبيو أنقرة إلى حل سريع للقضايا المتعلقة بتوقيف مواطنين أميركيين بشكل غير عادل.

وأوضح البيان أن وزير الخارجية ناقش أيضاً مع نظيره التركي مخاوفه جراء احتمال حصول تركيا على منظومة صواريخ أس 400 الروسية.

(م ش)


إقرأ أيضاً