واشنطن ترسل 150 جندي إلى سوريا ومؤتمر دولي لحظر إرسال الأسلحة إلى ليبيا

كشفت الصحف الأمريكية عن نية واشنطن إرسال 150 جندي إلى شمال وشرق سوريا للمشاركة في الدوريات البرية المشتركة فيما يخص الآلية الأمنية، في حين تخطط ألمانيا لعقد مؤتمر دولي مدعوم من الأمم المتحدة لحظر إرسال الأسلحة إلى ليبيا بعد أن تم تجاهل القرار الأممي من قبل عدد من الدول وفي مقدمتها تركيا.

تطرقت الصحف العالمية الصادرة اليوم الجمعة إلى نية واشنطن إرسال 150 جندي إلى شمال وشرق سوريا وكذلك حملة القمع التي تمارسها القوات الروسية ضد المعارضة وتخصيص واشنطن مبلغ لدعم أوكرانيا عسكرياً وكذلك حث طالبان واشنطن إلى إعادة المفاوضات معها والتخطيط لمؤتمر دولي بخصوص حظر إرسال الأسلحة إلى ليبيا.

الولايات المتحدة تستعد لإرسال 150 جنديًا إلى دوريات شمال وشرق سوريا

وذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، أن وزارة الدفاع الأمريكية تستعد لإرسال حوالي 150 جندي إلى شمال وشرق سوريا للقيام بدوريات برية مشتركة مع القوات التركية في “المنطقة الآمنة” على الحدود بين الدولتين.

ويأتي نشر القوات الجديد، الذي لم يتم الإبلاغ عنه من قبل، بحسب ما نقلته الصحيفة، كجزء من سلسلة من الخطوات العسكرية والدبلوماسية المتنامية التي اتخذتها الولايات المتحدة في الأسابيع الأخيرة لنزع فتيل التوترات المتصاعدة مع تركيا، وحول الدعم الأمريكي لقوات سوريا الديمقراطية، التي قادت الحرب ضد مرتزقة داعش.

ولدى الولايات المتحدة حاليًا أقل من 1000 جندي في سوريا، وذلك للمساعدة في القضاء على الجيوب الباقية لمرتزقة داعش.

طالبان تحث الولايات المتحدة على استئناف المحادثات بعد رحيل بولتون

وطالبت حركة طالبان، بحسب صحيفة الوول ستريت جورنال الأمريكية، الولايات المتحدة باستئناف المحادثات بشأن إنهاء النزاع المستمر منذ 18 عامًا في أفغانستان، وحثت إدارة ترامب على إعادة النظر في الصفقة المكتملة تقريبًا بعد انسحابها المفاجئ من العملية الأسبوع الماضي.

وأعلن الرئيس ترامب، وهو من منتقدي الحرب الأفغانية منذ فترة طويلة، أن محادثات السلام مع طالبان قد ماتت بعد إلغاء اجتماع سري مع طالبان والمسؤولين الأفغان في كامب ديفيد، المنتجع الرئاسي في ماريلاند.

ترامب يخصص مبلغ  250 مليون دولار لمساعدة قوات الأمن الأوكرانية

وخصصت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مبلغ 250 مليون دولار كمساعدات أمنية لأوكرانيا لتوفير دعم عسكري لمواجهة "العدوان" الروسي، بحسب صحيفة الواشنطن تايمز الأمريكية.

ووافقت وزارة الخارجية بشكل منفصل على تخصيص  140.5 مليون دولار لمساعدة كييف في تحسين قدراتها العسكرية والدفاع البحري.

وعلى الرغم من أن البيت الأبيض لم يصادق بعد على هذا المبلغ، إلا أن المشرعين في الكابيتول هيل أشادوا بالخطوة التي عززت المساعدات العسكرية والأمنية لأوكرانيا، بما في ذلك مختلف الأسلحة الدفاعية الفتاكة التي رفضت الولايات المتحدة تقديمها في السابق.

وأثار التأخير في التمويل جدلاً حول استعداد الرئيس ترامب لمواجهة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وحتى التقارير التي تفيد بأن التأخير كان يهدف إلى الضغط على الحكومة الأوكرانية للتحقيق في المعاملات المالية لابن نائب الرئيس السابق جوزيف ر. بايدن، المرشح الحالي في الانتخابات الرئاسية الديمقراطية 2020.

القوات الروسية تعتقل موالين للمعارض الروسي اليكسي نافانلي

وداهمت الشرطة الروسية ومحققو الدولة، بحسب تقرير لصحيفة التايمز البريطانية، أكثر من 200 منزل ومكتب من مؤيدي المعارض أليكسي نافالني أمس في خطوة غير مسبوقة وصفها أحد مساعدي ناقد الكرملين بأنها "تخويف وسرقة".

وقال ليونيد فولكوف، 38 عاماً، وهو شريك مقرب من نافالني، إن عمليات البحث الشامل كانت مرتبطة بالتحقيق الجنائي الذي تم افتتاحه الشهر الماضي فيما يتعلق بغسيل الأموال المزعوم في مؤسسة نافالني لمكافحة الفساد.

وتعرض نافالني 43 عامًا، وحلفاؤه إلى محاكمات ومداهمات واحتجازات متكررة. ويبدو أن محاولة إسكاتهم قد وصلت إلى حد جديد بعد أن ساهمت حملته الانتخابية التكتيكية في خسارة حزب روسيا المتحدة الحاكم بزعامة الرئيس فلاديمير بوتين وحلفائه ثلث مقاعدهم في الانتخابات البرلمانية لمدينة موسكو يوم الأحد.

ألمانيا تخطط لمؤتمر ليبيا لتعزيز حظر الأسلحة

كشفت صحيفة الغارديان البريطانية بأن ألمانيا تخطط لعقد مؤتمر دولي مدعوم من الأمم المتحدة حول مستقبل ليبيا في محاولة لإجبار العديد من الجهات الفاعلة الإقليمية على وقف التمويل وتسليح الأطراف المتحاربة في البلاد.

واعترفت الأمم المتحدة بأن الحظر المفروض على الأسلحة المفروض على البلاد قد تم تجاهله تمامًا من قبل مجموعة من الدول، بما في ذلك تركيا.

وتوصل المبعوث الخاص للأمم المتحدة، غسان سلامة، إلى أنه ما لم يتم إلقاء الضوء على دور الجهات الفاعلة الإقليمية العديدة، فستستمر الحرب إلى أجل غير مسمى، وربما تحول البلد إلى سوريا جديدة.

وخلال حديثه في برلين يوم الخميس، لمح وزير الخارجية الألماني هيكو ماس بالمشاكل المقبلة فيما يتعلق بالأهداف وقائمة الضيوف للمؤتمر، قائلاً إنه سيكون هناك الكثير من العمل لتنظيم مثل هذا الاجتماع.

ومن غير المرجح أن تحضر بعض الدول إذا اعتقدت أنها ستوضع في قفص الاتهام لدعم جانب أو آخر. وأضاف ماس: "ألمانيا تريد إطلاق عملية تشاور مع جميع الجهات الفاعلة ذات الصلة. لا يزال هناك الكثير من العمل قبل أن نتمكن من عقد مثل هذا المؤتمر. لكننا بدأنا العمل على العملية".

هذا وتحقق لجنة خبراء الأمم المتحدة في أكثر من 40 حالة انتهاك لحظر الأسلحة بدرجات متفاوتة.

(م ش)


إقرأ أيضاً