واشنطن تحذر أنقرة من "عواقب مدمرة" وحفتر يدعو "لزلزلة الأرض" في طرابلس

حذرت الولايات المتحدة, تركيا, من عواقب مدمرة, في حال شنت عدوان على شمال وشرق سوريا, بينما طلب نتنياهو من بوتين خلال محادثات أمس, زيادة الضغط على إيران لخروجها من سوريا, كما أمر قائد الجيش الليبي حفتر قواته "بزلزلة الأرض" في طرابلس, فيما دعا معارضون جزائريون لاستمرار التظاهر ضد "رموز النظام".

تطرقت الصحف العربية اليوم إلى تحذيرات أمريكا لأنقرة من العدوان على شمال وشرق سوريا ونتائج مباحثات بويتن ونتنياهو, بالإضافة إلى توتر الوضع الليبي, وإلى التظاهرات في الجزائر.

الشرق الأوسط: واشنطن تحذر أنقرة من «عواقب مدمرة» في حال التدخل شرق الفرات

تناولت الصحف العربية, هذا الصباح, عدة مواضيع, كان أبرزها التحذيرات الأميركية لتركيا من شن عدوان على شمال وشرق سوريا, وفي هذا السياق قالت صحيفة الشرق الأوسط "عكست بيانات متضاربة لوزارتي الخارجية الأميركية والتركية خلافات في التعاطي مع الملف السوري بين أنقرة وواشنطن، ولا سيما فيما يتعلق بالأكراد وتواجدهم في شرق سوريا، والتصور الخاص بإقامة منطقة آمنة هناك".

وأضافت "عقب اللقاء الذي جمع وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو ونظيره التركي مولود جاويش أوغلو في واشنطن على هامش اجتماعات وزراء خارجية حلف شمال الأطلسي (ناتو) ليل الأربعاء - الخميس، قالت الخارجية الأميركية: إن بومبيو حذر نظيره التركي من «عواقب مدمرة» إذا نفذت تركيا عملية عسكرية أحادية في شمال شرقي سوريا".

العرب: نتنياهو يتسلم رفات "باومل" بمساعدة من موسكو ودمشق

وبدورها صحيفة العرب قالت "أعلنت روسيا الخميس أن قواتها عثرت بالتعاون مع الجيش السوري على رفات جندي إسرائيلي مفقود منذ حرب لبنان عام 1982، وأنّها أعادتها إلى إسرائيل لدفنها، وذلك قبل أيام من انتخابات عامة صعبة تواجه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو".

وأوضحت "خلال استقباله نتنياهو في الكرملين، رفع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين النقاب عن جزء من الغموض الذي شاب العملية المسماة بـ”أغنية حزينة” والتي كُشف عنها الأربعاء وسمحت بالعثور على رفات زخريا باومل، آمر دبابة فُقِد أثره خلال حرب لبنان بين ليلة 10 و11 يونيو 1982".

وأضافت "قال بوتين “عثر جيشنا مع شركائنا السوريين على مكان دفن” الجندي. وتابع أن “كل الفحوص أجريت، رفات (الجندي) موجودة معنا، ووفقا للتقليد العسكري سنرسلها إلى إسرائيل” وكانت السلطات الإسرائيلية أعلنت أنّ رفات الجندي بحوزتها منذ عدة أيام، فيما تبين أنّ رفات الجندي وأغراضه الشخصية الموضوعة في تابوت يلفه علم إسرائيل سُلّمت الخميس أثناء مراسم نظمتها وزارة الدفاع الروسية بحضور نتنياهو ورئيس هيئة الأركان العامة للجيش الروسي فاليري غيراسيموف".

الشرق الاوسط: نتنياهو طلب من بوتين مواصلة «الضغط لإخراج إيران» من سوريا

وفي سياق متصل قالت صحيفة الشرق الأوسط "أجرى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين جلسة مناقشات مطولة أمس، في الكرملين، مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، ركزت على الوضع في سوريا، وآليات تعزيز التنسيق بين الطرفين، وأكدت الرئاسة الروسية أن البحث تطرق إلى «تفاصيل دقيقة» يعتقد أن لها علاقة بنشاط إيران في سوريا؛ فيما قال مسؤول اسرائيلي ان نتانياهو طلب دفع إيران إلى إخراج قواتها «بالضغط الجسدي المعتدل»".

وأوضحت "رغم أن الجانبين لم يعلنا في ختام اللقاء عن تفاصيل النقاشات؛ فإن مصادر الكرملين أشارت إلى التركيز على ملف التعاون الأمني العسكري في سوريا. ولفتت إلى أن الوفد المرافق لنتنياهو يضم رئيس الأمن الوطني الإسرائيلي مائير شابات، ومسؤول الاستخبارات الإسرائيلية مائير كوهين، بالإضافة إلى المسؤول العسكري تامير خايمان، ما يعكس طبيعة الملفات التي تم التركيز عليها".

العرب: مليونية سابعة في الجزائر لترحيل تركة بوتفليقة

وفي الشأن الجزائري قالت صحيفة العرب "تتوجه أنظار المتابعين للشأن الجزائري، إلى ما ستفرزه قبة البرلمان في القريب العاجل، بعدما احتضنت اجتماع مكتب غرفتي المجلس الشعبي الوطني ومجلس الأمة، بإشراف معاذ بوشارب وعبدالقادر بن صالح، تمهيدا للجلسة العامة التي ستعلن حالة شغور منصب رئاسة الجمهورية، وإعلان رئيس الغرفة الثانية رئيسا انتقاليا للبلاد، تماشيا مع تدابير البند 102 من الدستور".

وأوضحت "سادت حالة من التكتم على مجريات اللقاء، تتصل بما هو متداول حول مخارج متعددة للوضع الهيكلي للمرحلة التي تعقب حكم الرئيس المستقيل عبدالعزيز بوتفليقة، لاسيما في ما يتعلق بإمكانية استقالة مسبقة لبن صالح من منصبه، واستخلافه بعضو جديد يحظى بقبول شعبي أكثر، في ظل حالة الرفض التي تلاحق الرجل، ووقوعه في لائحة المطالبين بالرحيل من طرف الحـراك الشعبي.

وأضافت "دعا الحقوقي والناشط السياسي مصطفى بوشاشي في تسجيل صوتي إلى “مواصلة الضغط على السلطة القائمة من أجل الإذعان لإرادة التغيير والتسليم بالرحيل”.  واعتبر أن استقالة بوتفليقة، لا تمثل شيئا أمام بقاء الحكومة والبرلمان والمجلس الدستوري، ووصفها بـ”الهيئات المكـبلة” لاستـمرار مســار التغييـر في البلاد".

البيان: غريفيث يسوّق لـــ«صفقة» تتيح استئناف المشاورات

يمنياً, قالت صحيفة البيان "ذكرت مصادر سياسية يمنية أن مبعوث الأمم المتحدة الخاص باليمن، مارت غريفيث، يسعى لإبرام صفقة بشأن إعادة الانتشار في الحديدة والإفراج عن مجموعة من المعتقلين وبما يمكنه من الدعوة لعقد جولة مشاورات جديدة".

ووفق ما قالته المصادر للصحيفة "فإن غريفيث يبحث عن موافقة الشرعية وميليشيا الحوثي لإتمام الصفقة التي تقوم على أساس إعادة الانتشار من موانئ الحديدة وفتح ممرات للقوافل الإنسانية ولكن من دون مشاركة الحكومة في التحقق من هوية منتسبي قوات خفر السواحل التي ستتولى استلام الموانئ ولا قوات الأمن التي ستتولى تأمين مدينة الحديدة على أن يتولى المراقبون الدوليون هذه المهمة في وقت لاحق المصادر أوضحت أن الصفقة التي يبحث عنها غريفيث تشمل أيضاً إطلاق سراح مجموعة من المعتقلين التابعين للشرعية مقابل إطلاق سراح مجموعة مماثلة من أسرى الميليشيا".

العرب: حفتر "يزلزل الأرض" في طرابلس ويفرض واقعا جديدا على المؤتمر الجامع

وفي الشأن الليبي قالت صحيفة العرب "أمر قائد الجيش الوطني الليبي المشير خليفة حفتر، في رسالة صوتية الخميس، قواته بـ”التقدّم” نحو العاصمة طرابلس، و”زلزلة الأرض” تحت أقدام الميليشيات، في وقت اعتبر متابعون أن الهجوم يهدف بالأساس إلى فرض واقع جديد أياما قليلة قبل المؤتمر الجامع الذي ينتظر عقده في مدينة غدامس بالجنوب تحت رعاية الأمم المتحدة".

وأضافت "قال حفتر في هذه الرسالة التي بثّت على صفحة المكتب الإعلامي للجيش على موقع فيسبوك “دقّت الساعة وآن الأوان” وطلب حفتر من قواته الخميس “عدم رفع السلاح إلا على من واجه القوات الداخلة إلى طرابلس بالسلاح”، داعياً إلى “الحفاظ على الممتلكات العامة والخاصة وأمن المواطنين والرعايا الأجانب (…) خلال العمليات العسكرية” لكن مصادر مطّلعة في العاصمة الليبية استبعدت أن يكون في نية حفتر دخول طرابلس والسيطرة عليها بقوة السلاح، مرجحة أن يكون الهدف هو تطويقها وتوجيه رسائل متعددة".

الشرق الأوسط: إريتريا تتهم قطر وتركيا بـ{أعمال تخريبية}

وفي شأن أخر قالت صحيفة الشرق الأوسط "اتهمت الحكومة الإريترية رسمياً تركيا وقطر، أمس، بالسعي إلى «تخريب وعرقلة مسار السلام مع إثيوبيا، وفي منطقة القرن الأفريقي»".

وقالت وزارة الإعلام الإريترية، في بيان، أمس: إن «أعمال التخريب المتقطعة التي قامت بها الحكومة التركية تحت رعاية حزب العدالة والتنمية الحاكم ضد إريتريا معروفة جيداً، ويتم تنفيذها من خلال دعم وتمويل من قطر».

وأشارت إلى أن «تصاعد حدة هذه الأعمال التخريبية ظهر جلياً خلال العام الماضي؛ بهدف عرقلة مسار السلام مع إثيوبيا بشكل خاص، وفي منطقة القرن الأفريقي بشكل عام»، منددة باحتضان تركيا كيانات «مشبوهة» ترفع لافتات دينية وتطلق «تصريحات علنية تحريضية ضد إريتريا وإثيوبيا، كانت خارجة عن أي حدود وسياق».

(ي ح)


إقرأ أيضاً