هيئة الصحة تتخذ إجراءات احترازية للنهوض بالواقع الصحي في مناطق الإدارة الذاتية

أصدرت هيئة الصحة والبيئة تعاميم تخص آلية تنظيم دخول وصرف بعض الأدوية في مناطق شمال وشرق سوريا، ومنعت خلال التعاميم بعض أنواع الأدوية وحددت آلية صرف أنواع أخرى، وكشفت الهيئة أن لديها خططاً ومشاريع هامة تخص الواقع الصحي في مناطق الإدارة الذاتية.

عين عيسى

بهدف النهوض بالواقع الصحي وتنظيمه في مناطق الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، أصدرت هيئة الصحة والبيئة تعميمين فيما يخص آلية دخول وحظر بعض أنواع الأدوية في أسواق مناطق شمال وشرق سوريا.

وعقدت الهيئة اجتماعات في الـ13 من آذار/مارس من العام الحالي، مع لجان الصحة في الإدارات الذاتية والمدنية والاتحاد العام للصيادلة، وتمخضت عن هذه الاجتماعات قرارات تساهم في تنظيم وتطوير الواقع الصحي في مناطق الإدارة الذاتية، تتضمن حظر بعض أنواع الأدوية وتنظيم صرفها من قبل الصيادلة في الأسواق.

وحمل التعميم الأول الذي أصدرته هيئة الصحة والبيئة رقم(2) وتضمن حظر جميع أنواع الأدوية مجهولة المصدر، بالإضافة للعديد من أنواع الأدوية الأجنبية وهي: الباراسيتامول( نقط)، ديكلوفيناك(أمبول)، فيتامينD3  أمبول، ديكساميتازون أمبول، بيتاكورت أمبول، رانتدين أمبول، ايبو بروفين مضغوطات، نوريبون أمبول ومضغوطات، نوريبون أمبول ومضغوطات، سودافيت بلس، والشرابات( كالمكس، سيبروفيتا، ماكسيسلين، باكتريم، شرابات السعال والرشح)، ميكرستاتين نقط، أدافيت الأمومة، نيمسولايد مضغوطات، بالإضافة للمضادات الحيوية (أمبول ـ فيال) وهي: سيفيكسيم، أموكسيسلين، جنتامايسين، أمبيسلين، سفترياكسون، سيفوتاكسيم، أمبيسللين، كلوكساسللين.

وتضمن التعميم الثاني الذي حمل رقم (3)، بعض أنواع الأدوية التي يمنع صرفها إلا بموجب وصفات طبية نظامية ومصروفة من قبل طبيب مختص وممهورة بختمه وتصرف لمرة واحدة فقط، وهي: الأدوية النفسية والمهدئة، مسكنات الآلام المركزية: الترامادول، سيتاكودائين، سودافيت بلس، ومرخيات الأعصاب العضلية: ديتروسبام، كازيزول.

وبحسب الرئيس المشترك لهيئة الصحة والبيئة لشمال وشرق سوريا جوان مصطفى فإن هذه القرارات جاءت لتنظيم آلية إدخال الأدوية لمناطق شمال وشرق سوريا وإيجاد رقابة في الأسواق لصرف بعض أنواع الأدوية التي تصرف بموجب وصفة طبية ومنع بعض الأدوية مجهولة المنشأ والتصنيع، تلافياً لحدوث مشاكل صحية في المنطقة.

وأشار الرئيس المشترك خلال حديثه لوكالتنا إلى أن هناك من وقعوا ضحية هذه الأدوية نتيجة استهلاكهم الخاطئ دون استشارات طبية أو عدم معرفة مصدر أو الجهة المصنعة لتلك الأدوية.

وبما يخص آلية مراقبة وضبط الأسواق في المنطقة قال الدكتور جوان مصطفى" لدينا في الإدارات السبع لجان مراقبة على الصيدليات بالتنسيق مع الاتحاد العام للصيادلة لدخولها وصرفها في المنطقة، وتعطي موافقات لدخول تلك الأدوية وهي الآن تقوم بدورها الرقابي في الأسواق، وتعقد اجتماعات مع الصيادلة وأصحاب مستودعات الأدوية".

وذكر مصطفى أن لديهم خططاً ومشاريع مستقبلية للنهوض بالواقع الصحي في مناطق شمال وشرق سوريا، وتتمثل بافتتاح مخبر للمراقبة الدوائية بكامل مستلزماته، مهمته المراقبة الدوائية والغذائية لجميع المنتجات التي يتم استهلاكها بشرياً.

ولفت إلى أن الهيئة لديها خطط لافتتاح مشافي تخصصية في المنطقة وخطط لاستدراج الكادر الطبي من الخارج لتقديم الخدمات الطبية لأهالي المنطقة.

وختم حديثه قائلاً" لدينا خطط تتم دراستها في الوقت الحالي وسيتم الكشف عنها خلال الفترة المقبلة".

(أ ك ـ س إ)

ANHA


إقرأ أيضاً