هفرين خلف: ملتقى وجيهات العشائر خطوة تاريخية تضاف على ميراث نضالها

أشارت الأمينة العامة لحزب سوريا المستقبل هفرين خلف أن ملتقى وجيهات العشائر أثبت مرة أخرى تلاحم وتكاتف النساء مع بعضهن البعض في كافة الظروف، و بأنها خطوة تاريخية تُضاف على ميراث نضالها عبر التاريخ، مشيرةً إلى أن الوجيهات أوصلن رسالتهن خلال هذا الملتقى بأنهن يرفضن الاستبداد بكافة أشكاله وهن داعيات للسلام.

على هامش الملتقى الحواري لوجيهات العشائر الذي عُقد في قلعة جعبر بمدينة الطبقة في الأول من أيلول، التقت وكالتنا بالأمينة العامة لحزب سوريا المستقبل هفرين خلف للحديث عن الملتقى الحواري، والذي تناول وتمحور حول الهجمات التركية على مناطق شمال شرق سوريا.

انعقاد ملتقى وجيهات العشائر في منطقة الفرات ماذا يعني لكم؟

إن انعقاد هذا الملتقى في منطقة الفرات هو حدث تاريخي بالنسبة لنا وبالنسبة لكافة النساء، ويعتبر هذا الحدث الأول من نوعه على مستوى سوريا بشكل خاص والشرق الأوسط بشكل عام، وإننا فخورون بهذه الخطوة، ويمكننا القول بأن هذا التجمع الهائل من النساء دليل على أن المرأة استطاعت الخروج من القوقعة أو الاختباء وراء القناع الذي كان يخيم عليهن خلال سنوات.

جاء الاجتماع الذي انعقد لوجيهات العشائر في الوقت الذي تُهدد به تركيا احتلال مناطق شمال وشرق سوريا، إلى أي حد ناقشت المشاركات هذه التطورات وما كانت النتائج؟  

الاجتماع جاء في ظل التهديدات التركية باحتلال مناطق شمال وشرق سوريا، بحجج واهية لإنشاء منطقة آمنة، وخلال الاجتماع قالت النساء كلمتهن بأنهن سيكن يداً واحدةً ومتكاتفات في وجه الاحتلال التركي وتهديداته، أكّدن بأنهن كما واجهن الإرهاب ورفضن الاستبداد سيرفضن الاحتلال التركي لمناطقهن التي يحاول أردوغان إعادة أمجاده فيها مرة أخرى:

كيف تُقيمون خطوة انعقاد ملتقى لوجيهات العشائر، وكيف ستؤثر على المنطقة؟

كان للمرأة دوراً محدوداً في المجتمع، وحرمت من ممارسة نشاطها وإبداء آرائها على أكمل الوجه لأنها كانت تحت تأثير الذهنية الذكورية،لأن المجتمع كان ذو طابع عشائري، وخلال ثورة شمال وشرق سوريا وبمشاركة المرأة في تحرير المناطق من براثن داعش أصبح للمرأة دوراً فعالاً، ومقاومة وصوت المرأة وصل للعالم أجمع، والذي فتح مجالاً لكافة النساء في المنطقة للعب أدوارهن وأخذ مكانتهن ضمن كافة المجالات الحياتية. 

كيف استطاعت المرأة التغلب على العادات والتقاليد الصعبة في المنطقة التي كانت عائقاً أمام تقدم المرأة في المجتمع؟

ليس فقط العادات والتقاليد التي كانت تؤثر على المرأة في المجتمع وإنما ذهنية الدولة السلطوية والمركزية وتهميشها لدور المرأة في المجتمع، وكما شهدنا ورأينا في المراحل السابقة للدولة السورية وتهميشها لدور المرأة  في المجالس والمؤسسات، وفي أماكن صنع القرار كان يقلل من شأنها ودورها في المجتمع، وإنما بعد تحرير هذه المناطق بسواعد النساء البطلات والشهيدات واللواتي لم يبخلن بأرواحهنّ، ووهبن الحرية لهذه المناطق، أصبح على جميع النساء في المنطقة القيام  بواجبهن، وما يُطلب منهن على أي صعيد للمساهمة في استكمال دور مسيرة الحرية ونيلها .

(م ح)

ANHA


إقرأ أيضاً