هربت من القتل لتتفاجأ من إهمال المنظمات الإنسانية

هربت مع عائلتها من القتل والدمار، بعد أن قُتل ولدها الكبير في غارة جوية، ليتفاجؤوا بإهمال المنظمات لهم، تنقّلت بين العديد من المناطق لتستقر في الرقة وتعمل مع ابنتها على إعالة أسرتها.  

صالحة محمد، نزحت من دير الزور من منطقة الجورة، التي يسيطر عليها النظام السوري،  إلى مدينة الرقة لتحمي ولدها الوحيد الذي أُصيب بالشلل نتيجة غارة جوية للنظام السوري، والتي فقدت على إثر هذه الغارة ابنها الكبير الذي كان المُعيل الوحيد  للعائلة، بعد أن توفي زوجها المسن نتيجة نوبة قلبية.

وبعد أن سمعت عن معاملة قوات سوريا الديمقراطية للأهالي والأمان المتوفر في المناطق التي حررتها القوات، قررت صالحة الانتقال مع ابنتها وابنها المريض إلى مخيم عين عيسى، وبعد فترة انتقلت إلى مخيم الجربوع، ورغم الأمان المتوافر في المناطق إلا أنها تفاجأت بإهمال المنظمات الإنسانية لهم.

لذا قررت صالحة الانتقال إلى مدينة الرقة، علها تستطيع العثور على عمل كي تعيل عائلتها، واستأجرت صالحة منزل صغير وتعمل الأن على بيع المثلجات أمام أبواب المدارس مع ابنتها، إلا أن هذا العمل لا يوفر ثمن الدواء لابنها المعاق.

وبهذا الصدد، قالت الأم صالحة بأنها اختارت مدينة الرقة وجهة لعائلتها الصغيرة، لتوافر الأمان فيها بعد تحريرها من قبل قوات سوريا الديمقراطية، وأضافت بالقول "انتقلتُ بين العديد من المناطق بعد فقداني لابني وزوجي، وخاصة أن مناطقنا غير آمنة، إلا أنني فوجئتُ بإهمال المنظمات التي تدّعي الإنسانية!!".

ولفتت بأنها قررت عدم الاستسلام وباشرت بالعمل كي تعيل أسرتها، وقالت: "لم اعتمد يوماً على المنظمات لذا قررت العمل، ورغم أن عملي لا يؤمن ثمن أدوية ابني المعاق، إلا أنني سأستمر فيه".

يُذكر بأن العديد من العوائل النازحة من المناطق السورية تعيش في العديد من المخيمات في الرقة وسط إهمال تام من قبل المنظمات الإنسانية.

(آ آ)

ANHA


إقرأ أيضاً