هدوء حذر في الجبهات مع دخول الهدنة حيز التنفيذ

تشهد جبهات القتال بين قوات النظام السوري والمجموعات المرتزقة التابعة لتركيا، في مناطق إدلب، هدوءاً حذراً تخللته أصوات بعض القذائف.

وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان فإنه سبق دخول الهدنة التي أعلنتها روسيا بوقف إطلاق النار من جانب واحد –النظام السوري- في الساعة الـ 06.00 من صباح اليوم 31 آب/أغسطس، استهداف طائرات حربية روسية بعدة غارات بلدة أورم الكبرى ومحيط كفرناها بريف حلب الغربي، حيث تسببت الغارات في خروج مشفى “الإيمان” عن الخدمة الواقع بمحيط أورم الكبرى بريف حلب الغربي بعد استهدافه بعدة صواريخ وهو مختص بالنسائية والأطفال فقط.

كما ألقى الطيران المروحي نحو 8 براميل متفجرة استهدفت بلدة التح بريف إدلب الجنوبي، وأيضاً قصفت قوات النظام بعشرات القذائف والصواريخ مناطق في كفرنبل وحاس والتح وحيش بريف إدلب الجنوبي ومحور كبانة والخضر ومحيط مرعند بريف اللاذقية الشمالي وذلك في الفترة الممتدة منذ منتصف الليل حتى الساعة السادسة صباحاً.

في حين تشهد إدلب حالياً والواقعة في منطقة التصعيد الرابعة والأخيرة التي لم يستعدها النظام، توقفاً للقصف وهدوءاً حذراً على جبهات القتال مع دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في الساعة 6 من صباح اليوم السبت، وغابت الطائرات الحربية عن سماء المنطقة منذ منتصف ليل أمس.

وقال المرصد السوري "يتخلل الهدوء الحذر هذا قذائف عدة أطلقتها قوات النظام على قرى ريف معرة النعمان".

وكانت روسيا أعلنت يوم أمس وقفاً لإطلاق النار من جانب واحد واليوم أعلن النظام السوري عن الهدنة عبر مصدر عسكري في حديث لوكالة سانا الناطقة باسم النظام.

وسبق أن أعلن النظام السوري هدنة في الثاني من آب/أغسطس الجاري، ولكن عادت قوات النظام واستأنفت عملياتها العسكرية في المنطقة عقب خرق مرتزقة تركيا الهدنة التي أُعلنت بالتزامن مع الجولة الـ 13 لسلسلة اجتماعات أستانا، ومنذ ذلك الحين (5 آب) استعادت قوات النظام السيطرة على حوالي 66 قرية وبلدة ومدينة فقدتها منذ عام 2012 بينها خان شيخون الاستراتيجية ومورك التي توجد فيها نقطة مراقبة تركية.

(ح)


إقرأ أيضاً