هدوء حذر في "خفض التصعيد" وسط خروقات لوقف إطلاق النار

تشهد ما تبقى من منطقة ما تسمى "خفض التصعيد" هدوءاً حذراً ونسبياً مع دخول وقف إطلاق النار يومه الرابع, وسط خروقات من حين لآخر من قبل النظام والمجموعات المرتزقة التي تتلقى كامل دعمها من تركيا.

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن الهدوء الحذر والنسبي يستمر فيما تبقى من مناطق ما تسمى "خفض التصعيد"، حيث دخل وقف إطلاق النار الجديد يومه الرابع على التوالي.

كما تواصل طائرات النظام و”الضامن” الروسي غيابها عن قصف المنطقة منذ صباح يوم السبت الـ 31 من شهر آب الفائت.

وكان المرصد السوري رصد ليلة أمس خرقاً لاتفاق وقف إطلاق النار، تمثل بقصف متبادل بين قوات النظام والمجموعات المرتزقة التابعة لتركيا في ريفي حلب وإدلب، حيث سقطت قذائف صاروخية مساء يوم الاثنين أطلقتها قوات النظام على أماكن في معرة حرمة وركايا وكفر سجنة بريف إدلب الجنوبي، وقرية بداما بريف إدلب الغربي.

وكذلك استهدف مرتزقة تركيا بعدة قذائف صاروخية مواقع لقوات النظام في محوري زمار وحريشة بريف حلب الجنوبي، كما رصد انفجارات عنيفة على خطوط التماس شرق إدلب في منطقة الخوين، حيث شوهدت أعمدة الدخان في المنطقة.

وكان المرصد السوري قد نفى يوم أمس انسحاب مرتزقة هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً) من مواقعهم بالقرب من الطريق الدولي الذي يربط بين حلب ودمشق بناء على الاتفاق الروسي التركي, وأكّد إرسال النظام لتعزيزات عسكرية إلى ضواحي حلب ما يعني قرب انهيار هدنة وقف إطلاق النار الجديدة.

(ي ح)


إقرأ أيضاً