هدنة لمدة 72 ساعه غاب عنها الطيران واستمر القصف العنيف والهجمات على حميميم

تشهد مناطق منزوعة السلاح هجمات متفاوتة التصعيد خلال الساعات الأخيرة, حيث ضربت انفجارات ضخمة منطقة جبلة, فجر اليوم, إثر هجوم بالطائرات المسيّرة على قاعدة حميميم الروسية أعقبها قصف من قبل النظام على ريف اللاذقية، وذلك على الرغم من إعلان هدنة لمدة 72 ساعة, حيث غاب تحليق الطيران لكن القصف البري مستمر.

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن هدوءً حذراً يسود عموم مناطق منزوعة السلاح مع دخول التصعيد الأعنف على الإطلاق يومه التاسع عشر، وسط غياب تام للطائرات الحربية والمروحية من سماء المنطقة وذلك منذ منتصف ليل أمس وحتى اللحظة، فيما يقتصر الأمر على سقوط قذائف تُطلقها قوات النظام بشكل متقطع على محور كبانة بجبل الأكراد، كما سقطت عدة قذائف أطلقتها قوات النظام على مناطق في ريف حماة الشمالي صباح اليوم.

وسُمع دوي انفجارات ضخمة منطقة جبلة فجر وصباح اليوم السبت ، تبين أنها ناجمة عن هجوم بالطائرات المسيرة إضافة لإطلاق صواريخ على مطار حميميم العسكري الذي تتخذ منه القوات الروسية قاعدة عسكرية رئيسية لها في سورية.

وتزامن ذلك مع تصدي الدفاعات الروسية لهذا الهجوم البري والجوي الجديد من قبل المجموعات المرتزقة، ولم ترد حتى اللحظة معلومات عن خسائر بشرية.

وعلى صعيد متصل سقطت أكثر من 15 قذيفة صاروخية أطلقها مجموعات مرتزقة فجر وصباح اليوم على قريتي الشراشير والحويز وأماكن أخرى بريف مدينة جبلة، الأمر الذي تسبب بخسائر بشرية.

وفي سياق متصل أفاد قائد ميداني تابع للنظام "بتوقف إطلاق النار على جبهات إدلب وريفي حماة واللاذقية لمدة 72 ساعة"​​​.

ونقلت وكالة "سبوتنيك" عن القائد الميداني (لم تذكر اسمه) أن "وقف إطلاق النار بدأ سريانه عند منتصف هذه الليلة ولمدة 72 ساعة".

ولم يقدم المصدر أي تفاصيل أخرى حول وقف إطلاق النار أو أسبابه أو كيفية التوصل إليه.

وتشهد منزوعة السلاح تصعيداً عنيفاً من قبل قوات النظام وروسيا وذلك بسبب تضارب المصالح والنفوذ مع تركيا.

(ي ح)


إقرأ أيضاً