هجوم واسع على حميميم الروسية وتصاعد القصف في مناطق خفض التصعيد

تعرضت قاعدة حميميم الروسية في سوريا وللمرة الرابعة في 11 يوماً، لهجوم واسع شنّه مرتزقة تابعون لتركيا، فيما استمر النظام السوري وروسيا بتصعيد القصف في مناطق ما تسمى خفض التصعيد.

وشنّت مجموعات مرتزقة تابعة لتركيا، مساء أمس، هجمات على مطار حميميم العسكري في ريف محافظة اللاذقية، والذي يعتبر أكبر قاعدة روسية في الأراضي السورية.

وبحسب المرصد السوري تعرضت القاعدة لهجمات بالصواريخ وتصدت الدفاعات الروسية للصواريخ المتوجهة نحو القاعدة، فيما سقطت بعض الصواريخ في أراضي زراعية محيطة، وقرى القبيسية وبخضرمو. ولم ترد معلومات عن خسائر بشرية حتى اللحظة.

وفي الثاني من أيار/مايو الجاري تعرضت قاعدة حميميم أيضاً لهجوم بالصواريخ شنه عدد من  مرتزقة تتلقى الدعم من تركيا.

وأوضح المرصد السوري أن هجوم مساء أمس هو "الثالث من نوعه خلال 7 أيام".

غارات مكثفة للنظام السوري وروسيا في مناطق خفض التصعيد

وفي سياق متصل، ألقت طائرات النظام المروحية صباح اليوم الاثنين 13 برميلاً متفجراً على مناطق ما تسمى خفض التصعيد، 8 منها على بلدة الهبيط جنوب إدلب و5 براميل على بلدة كفرنبودة شمال حماة، بالتزامن مع قصف بري مكثّف وعنيف تنفذه قوات النظام على مناطق في البلدتين.

كما استهدفت طائرات النظام الحربية بـ 4 غارات أماكن في كفرسجنة وأطرافها بريف إدلب الجنوبي، وبغارتين اثنتين قرية الصياد، وكذلك استهدفت طائرات السوخوي صباحاً بغارتين اثنتين مناطق في محور الكتيبة المهجورة بالقطاع الشرقي من ريف ادلب، فيما تدور اشتباكات بمحور الجنابرة وكفرنبودة بريف حماة الشمالي، بين قوات النظام ومرتزقة تركيا، تترافق مع استهدافات وقصف متبادل.

فيما تواصل الطائرات الحربية الروسية عمليات قصفها المكثف ضمن منطقة المسماة "خفض التصعيد"، حيث نفّذت ما لا يقل عن 33 غارة وذلك منذ ما بعد منتصف ليل الأحد – الاثنين وحتى صباح اليوم.

وبحسب المرصد السوري، استهدفت الغارات الروسية كل من منطقة خان السبل، ترملا، أبديتا، كما استهدفت الغارات قرية الزربة والحميرة جنوب حلب، حرش القصابية ومغر الحمام ومحيط كفرعويد وكفرسجنة، وشمال خان شيخون وقليدين والنقير ومحيط شنان ومحيط الموزرة.

ووثّق المرصد السوري لحقوق الانسان فقدان 20 شخصاً يوم أمس لحياتهم خلال التصعيد المستمر بين النظام السوري والمجموعات المرتزقة في مناطق خفض التصعيد ومناطق حماة والتي تتلقى الدعم من تركيا.

(آ س)


إقرأ أيضاً