هجوم نيوزيلندا ثمرة التعصب وترامب يلجأ إلى الفيتو

أكدت الصحافة العالمية أن الهجوم على مسجدين في نيوزلندا هو ثمرة للتعصب، ، وقالت إن المتطرفين "يلقون التشجيع من الزعماء الشعبويين"، فيما لجأ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى أول فيتو في ولايته، لرصد أموال عاجلة لتشييد الجدار الحدودي مع المكسيك.

مركز الأخبار

أفردت الصحف العالمية الصادرة اليوم السبت مساحة شاسعة للجريمة التي حصلت في نيوزلندا، كما تطرقت إلى لجوء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى أول فيتو في ولايته وخروج مظاهرات حاشدة ضد بوتفليقة وبروز صراع اقتصادي آخر بين بكين وواشنطن في كاراكاس.

التطرف الإسلامي والتطرف اليميني هما وجهان لعملة واحدة

ونبهت  صحيفة الغارديان البريطانية، أن إرهاب اليمين المتطرف كان في تصاعد في العقد الأخير من القرن العشرين. وأن "إرهاب اليمين المتطرف يشبه من حيث الأصول التطرف الإسلامي".

وعن هذا التطرف في القرن الحادي والعشرين، تقول الصحيفة إنه رغم أن "العنف المتطرف الإسلامي كان أكثر شيوعا وإهلاكا في أوروبا، فإن الدلائل على التهديد الذي يشكله عنف اليمين المتطرف كان قائماً منذ فترة طويلة.

ففي عام 2017، تضيف الصحيفة، وقعت 5 هجمات إرهابية في المملكة المتحدة أُرجعت إلى المتطرفين اليمينيين. أما في أمريكا فإن نشاط اليمين المتطرف العنيف كانت له علاقة بقتل 50 شخصاً على الأقل عام 2018.

جريمة المسجدين ... ثمار التعصب

وفي مقال افتتاحي، تقول صحيفة ذا تايمز البريطانية: "إن جريمة كرايست تشيرتش المروعة هي "ثمار التعصب". وتشير إلى أن القتل الشنيع لعشرات المصلين المسلمين في كرايست تشيرتش هو "مثال على ثقافة كراهية الأجانب السامة التي تنمو مع وسائل الدعاية الرقمية".

وتطالب الصحيفة شركات التكنولوجيا العملاقة بأن "تقضي بسرعة على القدرة (إمكانية) على استخدام منصاتها لتحقيق أغراض لا إنسانية".

وكانت صحيفة فايننشال تايمز البريطانية أكثر صراحة في انتقاد "تجاهل صعود التطرف لفترة أطول من اللازم".

وتشير الصحيفة، في مقال افتتاحي، إلى أن المتطرفين اليوم "يلقون التشجيع من الزعماء الشعبويين".

وتقول إن أتباع اليمين المتطرف "يستمدون القوة من السياسيين في الديمقراطيات الغربية الذين غيروا حدود النهج السياسي المقبول".

وتحذر الصحيفة بشدة من أن "القوميين الراديكاليين قد حولوا أيضا وسائل الإعلام، جديدها و قديمها، إلى أسلحة". وتضيف أنه "لم يعد يمكننا أن نقلل من شأن أيديولوجيتهم المفجرة أو العوامل التي تقف وراء انتشارها".

وأفردت صحيفة ديلي تلغراف سبع صفحات تقريباً لتغطية الحادث المروع. واعتبرته في عنوان قصتها الرئيسية بالصفحة الأولى "أول هجوم إرهابي بوسائل التواصل الاجتماعي"، في إشارة إلى بث المتهم في الحادث لأفعاله على الهواء مباشرة عبر فيسبوك في بث حي استمر حوالي 17 دقيقة، ما أثار غضبا عالميا.

وفي تحليل كتبه للصحيفة بعنوان "صعود اليمين المتطرف"، نبه مارتن إيفانز إلى أن الشرطة البريطانية "منعت على الأقل أربع مؤامرات لليمين المتطرف منذ شهر مارس عام 2017".

وأشار إلى أنه في شهر نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، حُكم بالسجن على جندي بريطاني لإدانته بمحاولة جر زملائه في القوات المسلحة إلى التطرف وإقناعهم بالمشاركة في جماعة إرهابية نازية من أجل خوض حرب عنصرية".

ترامب يوقع أول فيتو في ولايته

وأشارت صحيفة النيويورك تايمز الأمريكية إلى أنه ورداً على الصفعة التي تلقاها من الكونغرس بإلغاء حالة الطوارئ الوطنية، لجأ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى أول فيتو في ولايته، لرصد أموال عاجلة لتشييد الجدار الحدودي المثير للجدل على الحدود مع المكسيك.

وقال ترامب في المكتب الأبيض "الكونغرس حر في التصويت على هذا القرار ومن واجبي اللجوء إلى الفيتو".

وأضاف في إشارة إلى الهجرة غير الشرعية "الناس لا تستهويهم كلمة اجتياح ولكن تلك هي حقيقة الأمر".

الاحتجاجات الضخمة تمثل اختبارًا كبيرًا للحكومة الجزائرية الخفية

وسلطت صحيفة الوول ستريت جورنال الأمريكية الضوء على الاحتجاجات الحاشدة في الجزائر وعلى أسلوب الحكم في الجزائر، حيث تكافح دائرة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة للتغلب على أخطر أزمة في البلاد منذ حرب أهلية مدمرة في التسعينيات.

وتشير الصحيفة إلى أن هناك صراعاً كبيراً بين دائرة داخلية من أقارب بوتفليقة و بين الجنرالات رفيعي المستوى والبيروقراطيين ورجال الأعمال.

وبحسب الصحيفة فإنه منذ أن تعرض الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة لسكتة دماغية في عام 2013، حكمت البلاد الكبيرة والغنية بالطاقة من قبل أحد أكثر الأنظمة غرابة في العالم، مع زعيم مريض لا يكاد يتحدث في الأماكن العامة بمساعدة عصابة سرية من كبار المسؤولين والأقارب.

الصين تتحدى الولايات المتحدة في فنزويلا

وتشير صحيفة برافدا رو الروسية إلى أن الولايات المتحدة فشلت في الضغط على الصين لتغيير موقفها من فنزويلا. بالإضافة إلى ذلك، حاول خوان غوايدو الذي نصب نفسه رئيساً الضغط على شي جين بينغ. ودعا غوايدو الصين في وقت سابق إلى التفكير في مصالحها الاقتصادية الخاصة، قائلا: "لقد شهدت الصين على تبديد مواردنا الوطنية من قبل حكومة مادورو".

كما قال البروفيسور أندريه أوستروفسكي، لـ "برافدا رو"، فـ "الصين لديها الآن اقتصاد قوي بحيث يمكنها أن تعلن أيضا عقوبات ضد الولايات المتحدة".

وذكّر بـ"فرض الصينيون رسوما جمركية إضافية بقيمة 150 مليار دولار، ردا على الرسوم الأمريكية البالغة 250 مليارا".

فلدى الصين سوق محلية ضخمة وهناك دائما مكان لبيع منتجاتها، على عكس أمريكا. وقال: "في هذه الحالة، من الواضح أن الصين ستقدم المساعدة لفنزويلا وليس فقط من الناحية المالية، إنما، على ما يبدو، والكوادر".

(م ش)


أخبار ذات صلة