هجوم انتحاري يستهدف قوات النظام شمالي حماة

استهدف مرتزقة "أنصار التوحيد" بهجوم انتحاري موقع لقوات النظام وذلك في ريف حماة الشمالي ما أدى لمقتل 6 عناصر, وذلك عقب يوم من مناقشة الرئيسين الروسي والتركي للوضع في منطقة ما تسمى منزوعة السلاح والتي تشهد تصعيداً عنيفاً.

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن مرتزقة “أنصار التوحيد” نفذوا هجوماً انتحارياً استهدفت فيه موقعاً لقوات النظام ضمن المنطقة ما تسمى منزوعة السلاح.

حيث قام 3 انتحاريين من مرتزقة "أنصار التوحيد" بتنفيذ عملية انغماسية تمثلت بتفجير أنفسهم بأحزمة ناسفة في محور المداجن الواقع شمال بلدة طيبة الإمام بالقطاع الشمالي من الريف الحموي، وذلك بعد تبادل إطلاق نار جرى مع عناصر قوات النظام المتواجدين في المنطقة.

وبحسب المرصد السوري، فقد قُتل 6 عناصر على الأقل من قوات النظام فضلاً عن مقتل الانتحاريين الثلاث الذين فجروا أنفسهم بأحزمة ناسفة.

واستهدفت قوات النظام عدة أماكن في مناطق بريف حماة الشمالي، ومناطق أخرى ضمن القطاعين الجنوبي والجنوبي الشرقي من الريف الإدلبي، فيما استهدف مرتزقة هيئة تحرير الشام قوات النظام بريف حماة الشمالي.

ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان قيام قوات النظام باستهداف أماكن في اللطامنة وكفرزيتا بريف حماة الشمالي، والعنكاوي والشريعة والحويز وقلعة المضيق والحويجة وباب الطاقة والعمقية بسهل الغاب في ريف حماة الشمالي الغربي، وأماكن أخرى في تلمنس وجرجناز وأطراف معرة شورين ضمن القطاعين الجنوبي والجنوبي الشرقي من الريف الإدلبي.

وتتواصل عمليات القصف ضمن المنطقة التي تدعى "منزوعة السلاح" ومناطق الهدنة المزعومة بين تركيا وروسيا في المحافظات الأربع (حماة، إدلب، حلب واللاذقية).

وجاء هذا التصعيد عقب لقاء الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين ونظيره التركي رجب طيب أردوغان ناقشا خلاله الخلاف العالق بين الطرفين حول إدلب, وتُنذر هذه التطورات بأن الطرفين لم يتوصلا إلى اتفاق.

(ي ح)


إقرأ أيضاً