هجمات وقصف روسي على منزوعة السلاح عقب فشل أستانا

شنّت المجموعات المرتزقة في مناطق ما تسمى منزوعة السلاح هجمات جديدة على مواقع قوات النظام أدت لمقتل 17 عنصراً وإصابة نحو 30 آخرين, في حين استهدف الطيران الروسي ريفي إدلب وحماة, وذلك عقب انتهاء اجتماع أستانا والذي فشل بسبب خلافات الدول الضامنة.

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن المجموعات المرتزقة في محوري زمار وخان طومان بريف حلب الجنوبي والجنوبي الغربي، ضمن مناطق ما تسمى منزوعة السلاح وفق التعبير الروسي التركي، نفّذت هجومين مباغتين بعد منتصف ليل أمس على نقاط لقوات تمركز للنظام في المنطقتين.

ونفذ الهجوم الأول مرتزقة فصيل "حراس الدين" على تمركز لقوات النظام في محور زمار- حريش بريف حلب الجنوبي، ترافق مع قصف متبادل بين الطرفين، بالتزامن مع هجوم ثاني شنّه مرتزقة "جيش عمر بن الخطاب" على تمركز لقوات النظام في محور خان طومان بالريف الجنوبي الغربي من حلب.

ودارت اشتباكات بين الطرفين بالتزامن مع تبادل القتال بالأسلحة الرشاشة، وسط قصف جوي على مناطق الاشتباك.

وأسفر الهجومان عن مقتل 17 عناصراً من قوات النظام، وإصابة نحو 30 آخرين بجراح، بالإضافة لمقتل 8 مرتزقة.

وفي سياق متصل تجدد القصف الجوي الروسي مساء الجمعة على مناطق في ريفي حماة وإدلب، حيث نفّذت الطائرات الحربية 4 غارات على الأقل استهدفت باثنين منها قرية العمقية وبغارة قرية العنكاوي وذلك ضمن سهل الغاب في ريف حماة الشمالي الغربي، وبغارة أخرى قرية كوكبا بجبل شحشبو.

ويأتي هذا التصعيد عقب انتهاء الجولة الـ12 من اجتماعات أستانا بشأن سوريا, وذلك وسط فشل في تحقيق أي تقدم بسبب الخلافات بين الدول الضامنة حول اللجنة الدستورية والوضع في إدلب.

(ي ح)


إقرأ أيضاً