نوايا حسنة لواشنطن تجاه دبلوماسيي إيران ودعوة للحوار مع المتظاهرين في السودان

تطرّقت الصحف العالمية الصادرة اليوم الخميس إلى التصريحات الأمريكية المرنة تجاه إيران وزيارة الرئيس الصيني لكوريا الشمالية ودعوات الحوار في السودان.

في الوقت التي أبدت فيه واشنطن نواياها الحسنة تجاه الدبلوماسية مع طهران أسقطت إيران طائرة أمريكية فيما يزور الرئيس الصيني كوريا الشمالية والمجلس العسكري السوداني يدعو إلى حوار غير مشروط مع الثوار.

المبعوث الأميركي الخاص بإيران: الولايات المتحدة ما زالت ملتزمة بالدبلوماسية مع إيران

نقلت صحيفة الواشنطن تايمز الأمريكية عن المبعوث الأميركي الخاص بإيران قوله :"إن البيت الأبيض لا يزال ملتزماً بمواصلة الدبلوماسية مع طهران، على الرغم من المزاعم بأن الرئيس يسير في طريق خطير نحو حرب غير مشروعة وغير شرعية مع الجمهورية الإسلامية."

وقال المبعوث الأميركي الخاص بإيران برايان هوك للمُشرّعين خلال جلسة ساخنة للجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب، قبل أن يتوجّه إلى الشرق الأوسط لحشد القوى العربية الخليجية وراء حملة الضغط الاقتصادي المتنامية للإدارة الأمريكية ضد إيران: "حملة الضغط لدينا ناجحة".

أود أن أقول إن سياستنا في جوهرها هي سياسة اقتصادية ودبلوماسية. لكن إيران لم ترد على هذا بطريقة دبلوماسية. لقد استجابت له بالعنف. وقال هوك، نعتقد اعتقاداً راسخاً بأنه ينبغي على إيران أن تتعامل مع الدبلوماسية بالدبلوماسية، وليس مع الإرهاب وسفك الدماء والابتزاز "، مضيفاً أن إدارة ترامب" لا تسعى للقيام بعمل عسكري ".

إيران تُسقط طائرة «تجسس» أمريكية مسيرة في إقليم هرمزجان

وفي سياق متصل تحدثت صحيفة التايمز البريطانية بأن الحرس الثوري الإيراني أعلن أنه أسقط طائرة “تجسس” أمريكية مُسيّرة في إقليم هرمزجان.

ومع ذلك، قال الكابتن بيل أوربان من القيادة المركزية الأمريكية أن الولايات المتحدة لم تكن تسيّر طائرة بدون طيار فوق الأراضي الإيرانية في وقت التقرير.

شي جين بينغ في كوريا الشمالية للقاء مع كيم

أما صحيفة الغارديان البريطانية فقالت بأنها أول زيارة يقوم بها الرئيس الصيني منذ 14 عاماً، ومن المتوقع أن تشفي الصدع الذي نما بسبب برنامج كيم جونغ أون النووي.

وصل الرئيس شي جين بينغ إلى كوريا الشمالية في رحلة تاريخية إلى بيونج يانج، حيث أعاد تشكيل تحالف مُضطرب حيث يواجه هو وزعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون تحدياتهما الخاصة مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

تعد زيارة شي هي الأولى لرئيس صيني إلى كوريا الشمالية منذ 14 عاماً، بعد تدهور العلاقات بين حلفاء حقبة الحرب الباردة بسبب الاستفزازات النووية لبيونج يانج ودعم بكين اللاحق لعقوبات الأمم المتحدة.

كما يأتي وسط انهيار المحادثات بين بيونج يانج وواشنطن حول البرنامج النووي لكوريا الشمالية، بعد أشهر من انتهاء لقاء كيم الثاني مع دونالد ترامب بالفشل، ويتوقع المحللون أن يستخدم شي زيارته الرسمية، التي يتم ترتيبها لتتزامن مع الذكرى السبعين للعلاقات بين الصين وكوريا الشمالية، لإظهار تأثير بكين في المنطقة.

المجلس العسكري يدعو إلى حوار غير مشروط مع المتظاهرين

أما صحيفة النيويورك تايمز الأمريكية فتحدثت عن دعوة الفريق الأول عبد الفتاح البرهان رئيس المجلس العسكري الحاكم في السودان لقادة الحركة الاحتجاجية إلى مفاوضات غير مشروطة، في الوقت الذي لا يزال التوتر سائداً بعدما خلّف فض الاعتصام في الخرطوم عشرات القتلى.

ونقل تلفزيون السودان عن البرهان وهو يتحدث لمجموعة من العاملين في الحقل الصحي "دعوتنا إلى إخوتنا في كل القوى السياسية والحرية والتغيير تعالوا إلى المفاوضات دون أن نضع شروطاً مسبقة".

وجدد البرهان الاعتراف بأن تحالف الحرية والتغيير هو الذي قاد الاحتجاجات التي بدأت في كانون الأول/ديسمبر الماضي وحتى إطاحة الجيش البشير في الحادي عشر من نيسان/أبريل.

(م ش)


إقرأ أيضاً