نقص حاد في الخبز يتحول إلى حديث الساعة في المبروكة

طالب أهالي بلدة المبروكة الجهات المعنية بإيجاد حل لمشكلة قلة مادة الخبز في البلدة والقرى والمجاورة لها، فيما وعدت الرئاسة المشتركة لبلدية الشعب في البلدة، بالقيام بالعمل الذي يقع على عاتقهم من أجل مساعدة أهالي البلدة.

يعاني أهالي بلدة مبروكة التابعة لمنطقة سري كانيه في مقاطعة الحسكة شمالي سوريا، من قلة مادة الخبز جراء نقص في كميات الطحين المخصصة للبلدة، مما تسبب في معاناة كبيرة لأهالي البلدة، بسبب شرائهم الخبز من الأفران السياحية والتي تبلغ قيمة الربطة الواحدة فيها 250 ليرة.

أهالي البلدة ناشدوا الجهات المعنية والمختصة، لتوفير مادة الطحين لهم وتقديم العون لهم، وخاصة العوائل الفقيرة ومحدودة الدخل.

المواطن مصطفى سينو من أهالي بلدة المبروكة، أوضح أن فرن البلدة يعمل يومين فقط في الأسبوع، والكمية المُنتجة لا تغطي احتياجات الأهالي، مما يدفعهم إلى شراء الخبز من الأفران السياحية.

ونوّه سينو، بأن معاناتهم ازدادت بسبب توقف الفرن وعدم انتاجه للخبز منذ قرابة الشهر والنصف، مناشداً جميع الجهات المعنية بحل هذه المشكلة بأسرع وقت ممكن، وبتوفير مادة الطحين.

ولفت المواطن أحمد العاصي أن توقف فرن البلدة تسبب بمعاناة كبيرة للعوائل الفقيرة ومحدودة الدخل، كونهم يقومون بشراء الخبز من الأفران السياحية بمبلغ باهظ.

من جانبه قال الرئيس المشترك لبلدية الشعب في بلدة المبروكة محمود أوسو" كمية الطحين التي تُسلّم لفرن البلدة لا تتوافق مع عدد السكان الكبير فيها".

وأضاف أوسو "في البلدة ما يقارب حوالي 14000 إلى 15000 ألف نسمة، حيث كان الفرن يستلم كميات 1 طن و450 ألف كيلو من مادة الطحين باليوم، هذه الكمية لا تستطيع تغطية المنطقة".

وأرجع أوسو، سبب توقف الفرن في البلدة إلى انتهاء كميات مادة الطحين الاحتياطية للفرن، مؤكداً أنهم كإدارة لبلدية الشعب في بلدة المبروكة  يسعون لتدارك المشكلة.

(هـ ن)

ANHA


إقرأ أيضاً