نقص الآليات يمنع بلديات الشعب في كوباني من تنفيذ مشاريع خدمية

قال الرئيس المشترك لمجلس بلديات الشعب في مقاطعة كوباني شيخ أحمد محمد بأن تأخر تنفيذ المشاريع الخدمة في مدينة كوباني وريفها يعود لنقص عدد الآليات التي يملكونها، مؤكداً أنهم يسعون لحل المشكل

تزداد مؤخراً في مدينة كوباني والقرى التابعة لها الحاجة إلى تنفيذ مشاريع خدمة ملحة يحتاج لها المواطنون بشكل ضروري.

وتعد مسألة رداءة الطرق في المدينة والريف أبرز المشاكل، إلى جانب المطالب بتوسيع إمداد شبكات المياه والصرف الصحي سواء في المدينة والقرى.

وهذا يضع البلديات في كوباني والتي يبلغ عددها 11 بلدية في عموم المقاطعة، أمام تحديات كبيرة، في ظل عدم توافر الآليات بالعدد المطلوب وهذا ما يُضعف من إمكانات البلديات في إنجاز المشاريع بالسرعة المطلوبة وفي الوقت المحدد.

ولم يوفر المناخ طيلة فصلي الربيع والشتاء الوقت للبلديات القيام بمشاريع خدمية، على الرغم من أن البلديات تعمل في الوقت الحالي ولكن بشكل جزئي، فيما تضع في مخططها لما تبقى من الربيع والصيف المقبل مشاريعاً عدة ستعمل عليها.

يقول عضو مجلس البلدية في بلدة بيندر غربي مدينة كوباني مصطفى علي أنهم يعملون وفق الإمكانيات التي يملكونها، لافتاً إلى أنهم عملوا على تمديد خطوط المياه وتركيب المضخات من نهر الفرات إلى 13 قرية حدودية.

وتابع مصطفى "قمنا بتصليح الطريق الرئيسي غربي مدينة كوباني من الإذاعة وصولاً إلى قرية زور مغار، كما تم فتح الطريق فيما بين بلدة بيندر كبير وصولاً إلى قرية دربازن، لكن نتيجة هطول أمطار غزيرة مؤخراً تحتاج تلك الطرقات إلى تصليح مرة أخرى".

وأشار إلى أن هنالك مطالب أخرى تُطلب منهم ومشاريع يجب عليهم إنجازها، لكنهم يحتاجون الآليات للقيام بها، وهو ما يقع على عاتق مجلس البلديات في المقاطعة.

كما وقال نائب الرئيس المشترك لبلدية الشعب في ناحية القنايا أحمد أحمد أنهم يعملون الآن على مشروع تركيب مضخات المياه من نهر الفرات إلى 40 قرية بالإضافة إلى مشروع بناء العبّارات(الجسور) في الطرقات.

وأوضح أحمد أنهم يعانون من نقص الآليات وهذا يخلق نوعاً من التقصير في العمل وخدمة الأهالي، مؤكداً بأن لديهم مشاريع كثيرة ولكن نقص الآليات يشكل عائقا أمام إنجازها.

مجلس البلديات يسعى لحل المشكلة

ويؤكد الرئيس المشترك لمجلس البلديات في مقاطعة كوباني شيخ أحمد محمد بأنهم طلبوا من الجهات المعنية تخصيص ميزانية تقدر 450 ألف دولار وذلك لشراء الآليات اللازمة لتلبية احتياجات الأهالي والقيام بالمشاريع الخدمية.

ونوّه إلى أنهم يضعون في أولويات العمل ترميم وتعبيد الطرقات في مدينة كوباني وريفها إلى جانب منطقة صرين.

(ج)

ANHA


إقرأ أيضاً