نشطاء يقدمون مساعدات معنوية ومادية لأطفال سريه كانيه

قدم مجموعة من النشطاء مساعدات معنوية ومادية للأطفال النازحين من سريه كانيه الذين هجروا ديارهم بفعل هجمات الاحتلال التركي، كما أقاموا عدة فقرات ترفيهية بغية إعادة البهجة إلى وجوههم.

نتيجة العدوان التركي على مناطق شمال وشرق سوريا وبشكل خاص على مدينتي سريه كانيه وكري سبي هُجر الآلاف من الأهالي من منازلهم قسراً إثر تعرضهم للمجازر والإعدامات الميدانية على يد جيش الاحتلال التركي ومرتزقته من جبهة النصرة وداعش، واستقر المهجرون في عدّة مناطق ضمن شمال وشرق سوريا.

بعض العوائل المهجرة من سريه كانيه استقرت في مدرسة اللواء في شارع السياحي بمدينة قامشلو، اليوم وبمبادرة ذاتية نظم نشطاء من مدينة قامشلو فعالية لأطفال سريه كانيه المتواجدين في المدرسة مع عوائلهم، بهدف إدخال الفرحة إلى قلوبهم. كما وزرع النشطاء الألعاب على الأطفال.

وضمت الفعالية عدّة فقرات ترفيهية رسمت البهجة على وجوه الأطفال.

مصطفى عيسى أحد النشطاء المبادرين بإقامة الفعالية قال: "هناك مجموعة من الشباب في أوروبا أرسلوا لنا مبلغاً من المال يقارب 2 مليون ل. س لنساعد أطفال سريه كانيه قليلاً ونُعيد البسمة إلى وجههم، لذلك أقمنا هذه الفعالية".

(كروب/أ ب)

ANHA


إقرأ أيضاً