نساء شمال سوريا ينهين اعتصامهن في الرقة برفض التهديدات التركية

اختتمت نساء شمال وشرق سوريا اعتصامهن الذي بدأ تحت خيمة في حي الطيار بمدينة الرقة ببيان رفضن فيه التهديدات التركية والمنطقة الآمنة التي "ستديرها تركيا".

بناءً على ذلك تجمع المئات من الوفود المشاركة في الاعتصام من مدينة الرقة وباقي مناطق شمال شرق سوريا في الخيمة.

وتمت قراءة البيان الختامي من قبل إدارية المرأة بالرقة زليخة عابدي وجاء فيه:

"تستمر الحملة التي أطلقتها إدارات المرأة في المناطق المحررة من تنظيم داعش الإرهابي ضد التهديدات التركية باجتياح أراضي في شمال وشرق سوريا وذلك تحت شعار" توحدنا انتصرنا سنقاوم لنحمي..

 وبناء على الفعاليات والنشاطات التي تتضمنها الحملة في نصب خيم اعتصام في كافة المناطق ومنها مدينة الرقة، قامت إدارة المرأة في الرقة بنصب خيمة اعتصام استمرت ليومين على التوالي وقد زينت الخيمة بشعار الحملة توحدنا انتصرنا سنقاوم لنحمي.. وبعض اللافتات التي كتب عليها "يداً بيد ضد الاحتلال التركي"، والمرأة الفراتية لن تخضع ولن تركع تحت أي راية سوى راية قوات سوريا الديمقراطية ولا للطاغية العثماني.

 وبدأت فعالية الخيمة بالوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء الطاهرة الذين بفضلهم تنعم مناطقنا بالأمان والاطمئنان وتكللت بألوان النصر والحرية.

وقد شاركت كافة مجالس الشعب في مدينة الرقة وريفها ومجالس المرأة ، وكما شاركت المؤسسات المدنية مثل مجلس الرقة المدني والتنفيذي والتشريعي وشاركت وفود من مدينة الطبقة والإدارة المدنية ودار المرأة ووفود من مدينة دير الزور المتمثلة في المجلس المدني دارة المرأة ووفد من مدينة منبج المتمثل بالإدارة المدنية ودارة المرأة ووفد من تل أبيض وكوباني المتمثل بالإدارات المدنية ومؤتمر ستار للمرأة ووفد من إدارة شمال شرق سوريا وفد من مجلس الرقة العسكري ووفد من قوى الأمن الداخلي وفد من الشبيبة الطليعة الواعدة بالنصر ووفد من قوات حماية المجتمع و قوات الدفاع الذاتي .

وألقيت كلمات من قبل كافة الوفود المشاركة تؤكد على رفض أي تدخل تركي في المناطق السورية مهما كان شكله ورفض المنطقة الآمنة حسب مطالب تركيا والقبول بقوات سوريا الديمقراطية القوى الوحيدة على جغرافية شمال شرق سوريا كونها هي القوى التي واجهت نيابة عن العالم أجمع تنظيم داعش وأنهت حقبة من زمن الظلم والاستبداد ورفضهم لتركيا يأتي كونها هي التي ساعدت في دعم إرهابيي داعش للتمدد وانتهاك حرمات الشعب السوري فكيف سيكون لدينا ثقة بتركيا وهي التي تقوم يومياً بارتكاب المجازر والممارسات اللاإنسانية بحق أبناء عفرين لذلك لن نقبل بأي اجتياح ولا بالمنطقة الآمنة التي تريدها تركيا.

وبناء عليه ننهي خيمة الاعتصام في مدينة الرقة بجملة من المطالب:

أولا ً: نرفض التهديدات التركية التي تروج لها على مواقع التواصل الاجتماعي باجتياح مناطق شمال شرق سوريا.

ثانياً: نرفض الصمت الدولي حيال ما يقوم به الطاغي أردوغان من زعزعة أمن المنطقة وزج الفتن العشائرية والطائفية والعنصرية بين أبناء الشعب السوري من خلال تنشيط خلاياها.

ثالثاً: نرفض المنطقة الآمنة التي تريدها تركيا حسب مصالحها لأنها ستكون مستنقعاً لإرهاب داعش وزجه مرة أخرى بين صفوف السوريين.

رابعاً: ندين الصمت الدولي حيال الممارسات اللاإنسانية بحق أبناء عفرين والتغيير الديمغرافي للمنطقة.

خامساً: نطالب التحالف الدولي بالإبداء الصريح والجدي لموقفها تجاه الوقوف مع قوات سوريا الديمقراطية التي ساندتها في القضاء على إرهاب داعش.

سادساً: نطالب المجتمع الدولي باعتبار قوات سوريا الديمقراطية قواتاً تعمل على إحلال السلام.

سابعاً: نطالب المجتمع الدولي اعتبار قضية المرأة السورية التي تعرضت لعنف داعش والاحتلال التركي قضية عالمية يعاقب عليها القانون الدولي.

ثامناً: نطالب المجتمع الدولي بأن الإدارات الذاتية هي الإدارة التي تمثل شمال شرق سوريا عالمياً.

وعليه ننهي خيمتنا الاعتصامية ولكن حملتنا مستمرة ما دام هناك خطر يهدد مناطقنا وشعبنا. بدأنا بثورة المرأة في شمال شرق سوريا وسيكون صوت المرأة الذي سيسمع في المحافل الدولية كونها هي التي أقسمت بأن تبني وطنها سوريا بروح الديمقراطية وبروح السلام وبما أنها كانت الأكثر عرضة للانتهاك خلال الفترة التي مرت بها سوريا من صراعات".

(ن ح)

ANHA


إقرأ أيضاً