نساء سريه كانيه: لا نريد معونات من أحد نريد العودة إلى مسقط رأسنا سريه كانيه

طالبت عدد من نساء سريه كانيه ممن نزحن قسراً ،بالعودة إلى منازلهن، وذلك وسط مخاوف من عمليات تغيير ديمغرافي تقودها تركيلا والمجموعات المرتزقة بها في سري كانيه.

واضطر الآلاف من أهالي مدينة سريه كانيه للنزوح عن منازلهم جراء الهجوم الوحشي التركي ومرتزقته على المدينة واستخدام الأسلحة المحظورة دولياً ضد المدنيين.

كاميرا وكالتنا اطلعت على أوضاع النازحين في ناحية تل تمر ممن يقطنون حالياً في عدد من مدارس المدينة.

’أردوغان يسعى إلى إبادة الشعب الكردي‘

شيرين فتاح من حي الحوارنة في سريه كانيه اضطرت مع عائلتها للنزوح من المدينة جراء هجمات الاحتلال التركي، تقول شيرين "لقد نزحنا جراء قصف الطائرات التركية، الدولة التركية دمرت منازلنا وأملاكنا، أردوغان يسعى إلى إبادة الشعب الكردي".

’سريه كانيه كانت تعيش في أمان واستقرار والآن تحولت إلى جحيم‘

فخرية حميد من أهلي سريه كانيه، تعيش منذ 13 يوماً في إحدى مدارس ناحية تل تمر "كنا نعيش بأمن واستقرار في مدينة سريه كانيه. جميع المكونات كانت تعيش جنباً إلى جنب، أما الآن فإن الدولة التركية ومرتزقتها حولوا حياتنا إلى جحيم، وأجبرونا على النزوح من أرضنا. نعيش الآن في المدارس، الإدارة الذاتية تقدم لنا المساعدات، ولكننا نريد العودة إلى ديارنا. فديارنا لا يمكن أن تكون للغرباء. لقد بقينا 3 أو 4 أيام بلا ماء ولا غذاء، ورغم ذلك فإننا نرغب بالعودة إلى سريه كانيه، إذا تطلب الأمر سنأكل التراب ولكن يجب أن نكون على أرضنا".

’الدولة التركية قوة احتلال ونهب‘

شيرين خليل تحدثت حول مساعي تركيا لتوطين الغرباء في مدينة سريه كانيه "نحن أبناء سريه كانيه الأصلاء، نحن بنينا هذا الوطن ودافعنا عنه، بأي حق سيأتي مرتزقة الدولة التركية ليدنسوا أرضنا المقدسة. لقد سرقوا أموالنا وأملاكنا، وابقارنا ودجاجاتنا، هؤلاء هم من يتحدثون عن السلام والاستقرار، إنهم قوة احتلال وسلب ونهب".

’ألا يسمع العالم صرخات نساء وأطفال شمال سوريا‘

كمية عويد من أهالي حي المحطة في مدينة سريه كانيه قالت إن الهجوم استهدف جميع أهالي المدينة من الكرد والعرب "لقد تركنا كل شيء خلفنا، بسبب قصف الطائرات خرجنا من أحيائنا، حياتنا كانت على أفضل ما يكون، ولكن بعد وصول الدولة التركية ومرتزقتها تحولت حياتنا إلى ظلام. عندما بدأت هجمات الدولة التركية تكاتفت جميع المكونات، من الكرد والعرب والسريان. جميع أبناء سريه كانيه يد واحدة ولا فرق بينها. الا يرى العالم ما يحدث، هل أصيب بالطرش ولا يسمع صرخات أطفال ونساء شمال سوريا. نحن نريد أن نعود إلى ديارنا وأرضنا، لا نريد مساعدة من أحد، ارضنا أغلى من أي معونات".

’يقتسمون سوريا فيما بينهم مثل رغيف خبز‘

وقالت كمية عويد أن تركيا وروسيا خونه، وأضافت "لا صديق لنا، الدول الكبرى تتاجر بدماء الشعب السوري، أمريكا وروسيا خونة، كان الشعب السوري يعيش في أمان، أدخلوا أزمات بلادهم إلى سوريا، حتى تحولت سوريا إلى ساحة حرب، وقتل وإراقة الدماء. جعلوا من سوريا كرغيف خبز وقسموه فيما بينهم، إذا لم يتحد أبناء سوريا فإنهم سيبقون دائماً لقمة سائغة في فمهم".

’الدولة التركية تقوم بنفس ممارسات داعش، لأنها هي نفسها داعش‘

غزال درويش من مدينة كوباني وكانت تعيش في مدينة سريه كانيه، قالت إنهم لا يريدون معونات من أحد، بل يريدون وطناً حراً، وأضافت "تحررت سريه كانيه وبنيت بدماء أبنائنا، نريد أن نعود إلى مسقط رأسنا. لا نريد للمرتزقة أن يحتلوا أرضنا، لأنهم سوف يسبون نسائنا، ويغتصبونهن، لذلك نطلب بخروج الاحتلال من سريه كانيه، لا نريد أن نعيش فترات احتلال داعش مرة أخرى".

(ك)

ANHA


إقرأ أيضاً