نساء حلب: سنمثل صوت المرأة المضطهدة في عفرين

​​​​​​​أكدت نساء مدينة حلب بأن هدف أردوغان من احتلال عفرين كان إبادة الشعب الكردي، إلا أن أهالي عفرين قاوموا، وبإرادتهم القوية لن يسمحوا بتحقيق الأطماع التركية.

استنكرت النساء في حيي الشيخ مقصود و الأشرفية الانتهاكات التي تتعرض لها النساء في مدينة عفرين المحتلة.

المواطنة زينب علي أكدت بأنه ومنذ بداية شن الاحتلال التركي عدوانه على عفرين وبمختلف أنواع الأسلحة الثقيلة والمحرمة دولياً، فأن أهالي عفرين لم يتوانوا عن المقاومة، وتابعت بالقول: "الهدف من تلك الهجمات هو كسر إرادة المرأة الحرة التي استطاعت كسر كافة القيود التي فرضتها الذهنية السلطوية عليها".

وأضافت زينب بأن هدف أردوغان هو إبادة الكرد إلا أن أهالي عفرين قاوموا، ولم تكسرهم سياسات الاحتلال ودافعوا عن أرضهم لـ 58 يوماً، لكن وبمؤامرة دولية استطاعت تركيا احتلال أرضنا، فأجبرنا على الخروج من عفرين، والتوجه إلى الشهباء، خوفاً من وقوع الكثير من المجازر بحق الأطفال والنساء.

وتابعت زينب قولها: "خلال مقاومة العصر كان  أهالي عفرين يودعون في اليوم العشرات من الشهداء، إلا أن إرادة نساء عفرين كانت أقوى من تلك السياسات".

وفي نهاية حديثها أشارت زينب إلى أنهن كنساء حلب سيصعّدن من نضالهن، حتى دحر الإرهاب من كل  الأراضي المحتلة، وسيجعلن من اسم عفرين تاريخاً لن ينساه أردوغان.

أما شيراز سليمان استنكرت المؤامرة التي حيكت على عفرين، والتي دخلت عامها الثاني، وسط صمت دولي مخزٍ، وأكدت بأنهن كنساء حلب سيمثلن صوت المرأة المكبوتة في عفرين، والاستمرار حتى تحقيق النصر".

فيما نوّهت المواطنة اسمهان قدرو بأن الهجمات الذي شنتها الدولة التركية الفاشية على عفرين تسببت بمقتل المئات من الأطفال، والنساء، ولكننا أمام تلك السياسات الممنهجة سنعمل على تنظيم أنفسنا والصمود في وجه الاحتلال ".

(م ح)

ANHA


إقرأ أيضاً