ندوةٌ حواريّةٌ في الدّرباسية لتقييم الوضع الرّاهن والدعوة إلى توحيد الصّفّ الكرديّ

نظّم اتّحاد المُثقّفين في ناحية الدّرباسية ندوةً حواريّةً لدعوة الأحزاب السّياسيّة الكرديّة للجلوس على طاولة واحدة، وعقد مؤتمر وطنيّ كرديّ من أجل حلّ الخلافات الحزبيّة، والوقوف ضدّ التّهديدات الّتي يتعرّض لها الشّعب الكرديّ في روج آفا وشمال وشرق سوريّا.

عقد اتّحاد المُثقّفين في إقليم الجزيرة فرع الدّرباسية ندوةً حواريّةً في مركز الثّقافة والفنّ في ناحية الدّرباسية في مقاطعة الحسكة.

وحضرَ النّدوةَ أعضاء مؤسّسات المُجتمع المدنيّ، ووفدٌ من اتّحاد المثقّفين في إقليم الجزيرة، وممثّلون عن عدد من الأحزاب السّياسيّة الكرديّة.

النّدوة بدأت بالوقوفِ دقيقة صمت تلاها كلمة عضو اتّحاد المثقّفين فرع الدّرباسية أحمد سليمان الّذي تحدّث حول آخر التطوّرات السّياسيّة الّتي تشهدها مناطق شمال وشرق سوريا خاصّة وسوريّا عامّة، والاحتلال التّركيّ لمناطق شمال وشرق سوريّا.

وتحدّث في المحورِ الأوّل من النّدوة عضو المكتب السّياسيّ في الحزب اليساريّ الكرديّ في سوريّا حسين العلي الّذي أشار إلى أنّ العديد من الدّولة تتدخّل في سوريّا من أجل مصالحها دون أن تقدّم شيئاً للشّعب السّوريّ الّذي عانى الويلات من الدمار والانتهاكات والمجازر بحقّهم. وأكّد أنّ حلّ الأزمة السّوريّة يكمن في الحوار السّوريّ - السّوريّ الّذي يجمع كافّة ممثّلي الشّعب السّوريّ على طاولة واحدة، حتّى يتمكّن السّوريّون من إعادة بناء وطنهم من جديد.

أمّا عضو المكتب السّياسيّ في الحزب الدّيمقراطيّ الكرديّ في سوريا محمود سيدا فتطرّق إلى الوجود الأمريكيّ والرّوسيّ في المنطقة، واحتلال الدّولة التّركيّة ومرتزقتها مناطق شمال وشرق سوريا، ونوّه إلى سبب وجود كلّ هذه القوى هو أنّ النّظام ليس لديه النّية والقوّة لحلّ الأزمة السّوريّة، وأنّ الشّعب السّوريّ أصبح ضحيّة صراعات هذه القوى الخارجيّة. وأكّد سيدا أنّ دولة الاحتلال التّركيّ تهدف إلى ضرب القوى الكرديّة الّتي تطرح مشروع حلّ الأزمة السّوريّة، كما تهدف إلى تغيير ديمغرافيّة المنطقة. 

المحور الثّاني للندوة تمحور حول ضرورة وحدة الصّفّ الكرديّ، وتحدّث في هذا المحور كلٌّ من عضو المكتب السّياسي في الحزب الدّيمقراطيّ الكرديّ في سوريّا محمود سيدا، وعضو المكتب السّياسيّ في الحزب اليساريّ الكرديّ في سوريّا حسين العلي، والإداري في حزب الاتّحاد الدّيمقراطيّ سليمان خليل، والرّئيسة المشتركة لاتّحاد المثقّفين فرع درباسية أمل حمو.

وأشارَ المُتحدّثون إلى أهمّيّة المرحلة الّتي تمرّ بها المنطقة، والهجمات الّتي تتعرّض لها مناطق شمال وشرق سوريا، واحتلال الأراضي السّوريّة من قبل جيش الاحتلال التّركيّ ومرتزقته. وأنّ كلّ هذه العوامل تضاعف من أهمّيّة توحيد الصّفّ الكرديّ للتصدّي لهذه الهجمات.

وشدّدوا على ضرورة وضع الأطراف السّياسيّة مصالحها الحزبيّة جانباً، والتّركيز على مصالح الشّعب، كما طالبوا جميع الأطراف بالجلوس إلى طاولة الحوار.

وفي ختام النّدوة فُتِح باب النّقاش أمام المشاركين لإبداء آرائهم ومداخلاتهم حول محاور النّدوة.

 (اح/ك)

ANHA

 


إقرأ أيضاً