ندوة حول الحوار الديمقراطي في كوباني

تحت عنوان "لقاء المكاشفة, أو اللقاء وجها لوجه" عقدت منظمة برجاف ندوة للحوار السياسي الديمقراطي في  مدينة كوباني بحضور نخبة من السياسيين والاداريين والحقوقيين والأطباء والتربويين في المقاطعة.

رغم الأزمة التي عصفت بسوريا والمنطقة عامة، وحالات التنافر بين مكونات وأطياف الوطن الواحد، تمكنت الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوراي من احتواء الأزمة عبر فتح المجال للحوارات الديمقراطية وانتهاج مشروع الأمة الديمقراطية التي تدعو لوحدة وتكاتف أبناء الشعب السوري والسعي للوصول الى حلول ديمقراطية لا سيم جلسات الحوار السوري السوري التي عقدت في كل من عين عيسى وكوباني خلال العام الجاري.

وفي هذا الإطار عقدت منظمة برجاف اليوم الجمعة ندوة للحوار السياسي الديمقراطي للتباحث حول آخر التطورات على الصعيد السياسي والخدمي والتعليمي والامني، وعقدت في مقر نقابة المحاميين بمدينة كوباني وبحضور نخبة من السياسيين والاداريين والحقوقيين والأطباء والتربويين.

وبدأت الندوة بتقييم الوضع السياسي على صعيد الشرق الاوسط عامة وسورية خاصة على لسان عضو المجلس الرئاسي لمجلس سوريا الديمقراطي حسن محمد علي قائلا "قد نكون توفقنا وانتصرنا في جبهات القتال لكن هل نجحنا في الحرب الداخلية؟ علينا أن نكون صريحين مع أنفسنا في الحوار الداخلي لكي ننهي أماكن الضعف وانهاء الاقتتال في كافة الأراضي السورية".

وأشار حسن إن الثورات الكردية عبر التاريخ كلها انتهت بالمجازر بحق الشعب الكردي، وقال :"ها نحن اليوم نعيش ثورة شعبية, وهذه فرصة ديمقراطية لإيصال الشعب الكردي وكافة شعو بالمنطقة معه إلى بر الأمان عبر الحوار الديمقراطية".

وأوضح حسن محمد ان سوريا تشكل نقطة استراتيجية في الشرق الاوسط كله لهذا تطمح روسيا وتركيا وايران وكافة دول العالم التدخل في سوريا, وأضاف محمد :"إن بقاء الولايات المتحدة في سوريا مؤقت لذا يجب أن نثبت وجودنا عبر مشروعنا الديمقراطي في هذه المعادلة السياسية الدولية".

وبالنسبة للمنطقة الآمنة التي تتحدث عنها تركيا أكد حسن ان الحجج التركية غير منطقية بتاتا, فإذا دخلت في هذه المنطقة فإن ما فعلته في عفرين ستفعله هنا أيضاً, وعلينا أخذ كافة التدابير للوقوف في وجه أي احتلال وعدوان.

وأكد محمد الى إن الادارة الآن يجب أن تركز على عقد المؤتمرات على غرار المؤتمر الذي انعقد في حقل العمر, لاحتواء كافة المكونات في صفوفها.

تلتها كلمة للرئيس المشترك للمجلس التنفيذي للإدارة الذاتية في مقاطعة كوباني أنور مسلم ونحدث حول ما قدمته الإداة الذاتية في إقليم الفرات خلال الأعوام الماضية عقب التحرير من مرتزقة داعش من انجازات, مؤكدا بأن الإدارة الذاتية صرفت حوالي 22 مليار ليرة سوريا في العام 2018 لخدمة البنية التحتية لإقليم الفرات، منها 9 مليارات رواتب موظفين الآن و 7370 مليار تتوزع هذه الميزانية بين كافة المؤسسات الإدارية.

كما واعطى مسلم ارقام واحصائيات عن الأعمال والميزانية التي خصصت للمعاهد والمؤسسات الادارية من تربوية تعليمية وخدمية وإنشائية, بالإضافة الى أعداد المراكز الصحية التي تم افتتاحها في المقاطعة.

وطرح الحضور أسئلة واستفسارات عن الاوضاع الأمنية والسياسية والتعليمية والخدمية, وانتقادات عن بعض النواقص في أعمال مؤسسات الإدارة الذاتية والمطالبة بمتابعتها وحليها.

وانتهت الندوة بالرد على الأسئلة التي طرحها الحضور والحلول والتدابير التي من الممكن على الإدارة الذاتية اتخاذها خلال الاعوام القادمة وتلافي كل المشاكل والأخطاء التي حصلت, والتأكيد على ضرورة وحدة الصف الكردي وضرورة انعقاد مؤتمر وطني كردستاني تطرح فيها قضايا البيت الكردي الداخلي وسبل حل المشاكل العالقة.

(د ا- س ع/ل)

ANHA


إقرأ أيضاً