ندوة حوارية لمثقفي كوباني وقامشلو في ذكرى مجزرة حلبجة

نظم اتحاد المثقفين في مقاطعتي كوباني وقامشلو ندوة حوارية بمرور الذكرى السنوية الـ31 لمجزرة حلبجة وذلك ضمن الفعاليات المستذكرة لشهداء المجزرة، والتي أقيمت في مدينة كوباني.

كوباني

حضر الندوة المقامة في مركز باقي خدو للثقافة والفن بمدينة كوباني العشرات من المثقفين القادمين من مقاطعتي كوباني وقامشلو في شمال وشرق سوريا لاستذكار ضحايا مجزرة حلبجة التي جرت عام 1988. بالإضافة لمشاركة إداريين واعضاء مؤسسات المجتمع المدني في المقاطعة وعضو المجلس التنفيذي لإقليم الفرات أنور مسلم إلى جانب عدد من الشعراء والكتّاب.

وعلقت على جدران المركز صور لضحايا مجزرة حلبجة، فيما أشعلت 31 شمعة في القاعة في إشارة إلى مرور الذكرى الـ 31 على المجزرة التي ارتكبها النظام العراقي بهجوم كيماوي.

وبدأت الندوة بالوقوف دقيقة صمت تخليداً لأرواح الشهداء، وناقش الحضور بعدها تاريخ المجازر التي تعرض لها الشعب الكردي في عموم كردستان.

وخلال الندوة تطرق الشاعر والكاتب دلدار شكو لتاريخ المجازر متحدثاً عن كيفية تفادي تلك الأخطار المحدقة بالشعب الكردستاني، وأكد أن الحل الوحيد هو توحيد صفوف الشعب الكردي، مشيراً أن أعداء الشعب الكردي يستغلون تشتت القوى الكردية ويقدمون على ارتكاب المزيد من المجازر والانتهاكات بحقهم.

من جانبه قال الكاتب المسرحي والباحث بشير ملا نواف بأن الشعب الكردي تعرض ولا يزال للمجازر على يد الأنظمة المحتلة لأرض كردستان، وقال :" إن شعبنا يتعرض بشكل متكرر للمجازر، لا أعني هنا بأن جميع تلك المجازر هي جسدية، ولكن نحن نتعرض للإبادة الثقافية أكثر من الجسدية في الوقت الراهن وعفرين خير مثال على ذلك بعد الاحتلال، وكل ذلك رغم أننا ساهمنا كشعب كردي في بناء أسسٍ متينة للإنسانية والديمقراطية والسلام في المنطقة وبين عموم شعوبها، ولكن ذلك قوبل بالقنابل والهجمات الكيميائية وشتى الأسلحة التي استخدمت في إبادة شعبنا، لذا علينا أن ندرك هذا الخطر المحدق بنا جيداً فالإبادة الثقافية أخطر من  الإبادة الجسدية، ويجب الرفع من وتيرة المقاومة للوقوف بوجها".

واختتمت الندوة بعرض سنفزيون يظهر مشاهد من مجزرة حلبجة تم تصويرها بعد قصفها بأسلحة كيماوية، وتظهر فيها الأطفال والآباء والأمهات والشيوخ وهم يفترشون الأرض بعد استشهادهم جراء استنشاق الغاز السام.

(كروب/ل)

ANHA


إقرأ أيضاً