ناشط حقوقي: العزلة على أوجلان تخالف القانون الدولي الذي وقعت عليه تركيا

قال السياسي والناشط الحقوقي من مدينة حلب محمد جميل إن العزلة المفروضة على عبد الله أوجلان تخالف حقوق المعتقلين في القانون الدولي والإنساني الذي وقعت عليه تركيا، مشيراً إلى أن مقاومة المضربين عن الطعام في السجون هي إنذار وتنبيه للدولة التركية.

للمرة الـ 801 رفضت النيابة العامة في مدينة بورصة التركية بتاريخ 26 آذار طلبات محامي قائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان للقاء بموكلهم.

حول ما يخالفه حزب العدالة والتنمية من قوانين حقوق المعتقلين، قال الناشط الحقوقي والسياسي المحامي محمد جميل بمدينة حلب لوكالتنا، بأن العزلة المفروضة ومنع المحامين من اللقاء بالقائد يخالف أبسط حقوق المعتقلين المنصوص عليها في القانون الدولي والإنساني، لأنه لا يعد سجيناً جنائي الوصف إنما شخصية وطنية ويتمتع بصفات القائد الثوري.

جميل نوه بأن منع اللقاء بالقائد يعد من الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان التي وقعت عليها تركيا، وقال "تركيا غير ملتزمة ببنود هذه المعاهدة وبالتالي يفرض عليها الالتزام الدولي، لذا يجب أن يتم فتح المجال للوكلاء القانونيين وأن يلتقوا مع موكلهم لأن فرض العزلة ومنع الاتصال الخارجي مع المعتقلين يخالف الاتفاق الدولي".

مقاومة المضربين تنبيه للدولة التركية

جميل بيّن بأن المقاومة التي يبديها المضربون عن الطعام في السجون التركية هي تنبيه للدولة التركية، وعلى الحكومة الوفاء بالتزاماتها المفروضة عليها حسب القانون الدولي.

وأشار إلى أن ما تقوم به الدولة التركية يؤكد بأنها ماضية في ممارسة أشكال الفاشية في السياسة والنظام التي تطبقها.

وأكد الناشط الحقوقي والسياسي محمد جميل بأنه لاشك بأن من حق المضربين عن الطعام الالتزام مع قائدهم الذي يعد شخصية تاريخية، وقيادية والذي يمثل الشعب الكردي وثقافة الديمقراطية في المنطقة، ومختتماً بالقول "القائد عبدالله أوجلان خاض النضال والكفاح السياسي من أجل انتزاع حقوق الشعب الكردي في سبيل تطبيق حق الشعوب في تقرير مصيرها وفق ميثاق الأمم المتحدة".

(س و)

ANHA


إقرأ أيضاً