نازحون من سريه كانيه.. معاناة مضاعفة جراء العجز والإعاقة

تستمر معاناة أهالي سريه كانيه النازحين في ظل مماطلة المنظمات الإنسانية تقديم المساعدات اللازمة لهم، بعدما أجبر الهجوم التركي على شمال وشرق سوريا أكثر من 300 ألف مدني على النزوح.

لا تقتصر معاناة النازحين على الخروج من منازلهم والعيش في المخيمات أو المدارس وسط نقص متطلبات المعيشة. بل إن هذه المعاناة تكون مضاعفة بالنسبة للعجزة والمسنين ومن ذوي الاحتياجات الخاصة، كما هي حال عائلة العم بوزان.

العم بوزان محمد عثمان من أهالي مدينة كوباني، نزح إلى مدينة سريه كانيه أثناء هجوم مرتزقة داعش على مدينة كوباني، واستقر في سريه كانيه، إلا أن مأساة النزوح ظلت تلاحقهم من قبل جيش الاحتلال التركي والمجموعات المرتزقة.

يعيش العم بوزان مع زوجته المقعدة وزوجة ابنه وعدد من الأحفاد في إحدى مدارس مدينة الحسكة حيث الظروف المعيشية صعبة.

إلا أن ما يصعب من حياة العم بوزان وزوجته ميري هو كونه مسناً عاجزاً فيما الزوجة مقعدة جراء شلل في الساقين.

تقول الأم ميري أنها وزوجها حاولا العيش بسلام، بعد أن اضطرا للنزوح من كوباني جراء هجمات مرتزقة داعش، لكنهم اضطروا اليوم إلى النزوح مرة أخرى على يد الجيش التركي ومرتزقته.

ديرسم علي شمو وهي زوجة ابن العم بوزان تشرف على رعاية المسنين العاجزين، إلا قلة الإمكانيات والمساعدات وكذلك تحملها مسؤولية أطفالها الثلاثة تصعب عليها رعاية الزوجين، كما ظروف الحياة في المدرسة تثقل كاهلها.

ودعا أفراد أسرة العم بوزان المجتمع الدولي للعمل على إيقاف هجمات احتلال الجيش التركي ومرتزقته، وضمان عودة الأهالي إلى منازلهم.

(ك)

ANHA


إقرأ أيضاً