مُهجّر من سريه كانيه يناشد الجهات المعنية لإنقاذ حياة طفلته الرضيعة

تزداد معاناة المُهجّر صبحي بسبب مرض ابنته الرضيعة التي تحتاج إلى إجراء عملية في القلب، وهو لا يملك ثمن إجراء العملية، ورغم المعاناة يؤكد صبحي استمرار المقاومة حتى إخراج المرتزقة.

أسفر الهجوم التركي- الذي لا يزال مستمراً- على مناطق شمال وشرق سوريا عن تهجير أكثر من 300 ألف مدني قسراً.

ومع تزايد أعداد المُهجّرين خصصت الإدارة الذاتية في مدينة الحسكة أكثر من 64 مركزاً لإيوائهم، إلى جانب مخيم واشوكاني غربي مركز مدينة الحسكة في بلدة التوينة.

المُهجّرون يؤكدون على المقاومة رغم الظروف الصعبة التي يعيشونها، إلا أن بعض العائلات حالاتهم أكثر سوءاً من الأخرى، خاصة التي يعاني أحد أفرادها من المرض.

أهالي الشمال السوري فتحوا منازلهم للمُهجّرين، وقدموا مساعدات لهم، كل عائلة حسب الإمكانات المتوفرة لديها، مؤكدين بأن شعوب المنطقة متكاتفين في كافة الظروف.

صبحي علي شلش، مُهجّر من سري كانيه، يقطن في إحدى مراكز الإيواء في حي العزيزية في مدينة الحسكة، يقول إنه هُجّر من منزله قسراً جراء هجمات الاحتلال التركي ومرتزقته على مدينة سري كانيه، فيما أقدم المرتزقة  على نهب وسرقة جميع أغراض المنزل.

صبحي التجأ كغيره إلى المناطق الأكثر أمناً ومنها مدينة الحسكة، مع عائلته المكونة من 6 أفراد، ولكن أثناء نزوحه أنجبت زوجته توأماً.

التوأمان يبلغان حالياً الشهرين، الولد بصحة جيدة، لكن البنت تعاني من وجود فتحتين في القلب، ومن الصعب معالجتها هنا، إذ لا بد من السفر إلى دمشق من أجل إجراء العملية اللازمة لها.

العملية الجراحية تكلّف حوالي مليون ونصف المليون، لكن صبحي لا يملك المبلغ بسبب ظروف الهجرة، إضافة إلى تراكم المصاريف اللازمة لرعاية الطفلين وتأمين الحليب وغيرها من المستلزمات.

وناشد صبحي شلش عبر وكالتنا، المنظمات الإنسانية تقديم يد العون لهم لإجراء عملية ابنته سارة, لأن هذه العملية ضرورية وإذا تأخر إجراؤها فإن مصير الطفلة الرضيعة سيكون الموت.

وأكد شلش، أنه على الرغم من الظروف الصعبة التي يمرون بها، إلا أنهم سيقاومون وسيعملون ما بوسعهم من أجل العودة إلى مدينتهم  بعد خروج المرتزقة منها.

(هـ ن)

ANHA


إقرأ أيضاً