ميتان يعرض مسرحيّة "أصرخ" الداعية لنيل المرأة لحقوقها المسلوبة

قدّمت فرقة "تياترا ساريا" التّابعة لحركة الهلال الذّهبيّ لإقليم الجزيرة مسرحيّة "DIQÎRIM أصرخ" وذلك خلال فعاليّات مهرجان ميتان المسرحيّ بموسمه الرابع في مقاطعة الشهباء.

وانطلقت اليوم فعاليّات مهرجان ميتان المسرحيّ في يومه الخامس على خشبة مسرح جياي كرمينج في مركز ناحية الأحداث بمقاطعة الشهباء بحضور المئات من الأهالي لمشاهدة مسرحيّة "DIQÎRIM أصرخ" من تأليف "داريو فو"، وإخراج "ساريا غولان".

وبدأت الفعالية بتقديم عرض الدّمى المتحركة، وكانت قصّة اليوم عن عائلة من أب وأم وشاب وشابّة، في البداية يتشاجر الشّاب مع شقيقته لأنّ شقيقته تعارض رأيه السّياسيّ الّذي يقبل بوجود قوى خارجيّة في سوريّا، وهنا يقوم الوالدان بالتّدخّل لفضّ المشاجرة، ويستفسران عن سبب المشاجرة، فيخبرهما الشّاب بالقصّة، وهنا تؤيّد الوالدة وجود القوّات الأمريكيّة في شمال شرق سوريّا، ولكن الوالد يعارض ذلك، ويقول: إنّ القوّات الأمريكيّة سمحت لتركيّا بالهجوم على شمال وشرق سوريّا، ولكن وجود روسيا أفضل من ذلك، لكن الوالدة تعارضه، وتقول: إنّ روسيا سمحت لتركيا بالهجوم على مقاطعة عفرين، ويستمرّ شجار الوالدان في حين أنّ الولدَين يتّفقان على أنّ الاعتماد على النّفس هو الأفضل؛ لأنّ جميع القوى تريد خدمة مصالحها.

ومن ثمّ بدأ عرض مسرحيّة "أصرخ" الّتي كانت عن شخصيّة امرأة تقبع في السّجن؛ لأنّها طالبت بحقوقها، ولكن في تلك الدّولة لا يُسمح للمرأة أن تطالب بحقوقها.

وهنا تمارس هذه الدّولة التّعذيب النّفسيّ على المرأة من خلال جعل الكرسيّ والمقعد والجدران وجميع الأشياء الموجودة في الزّنزانة باللّون الأبيض.

ولكيلا تحاول هذه المرأة الانتحار فجميع الأشياء في الزّنزانة تتألّف من البلاستيك والخشب.

ومن ثمّ عُرض سينفزيون عن المظاهرات الّتي تقوم بها المرأة للمطالبة بحقوقها، وكما عُرض في السّينفزيون مظاهرات للمرأة الكرديّة المطالبة بحرّيتها، وظهور بعض اللّقطات عن المرأة المقاتلة والمناضلة في جبال كردستان.

ويعود المشهد مرّة أخرى إلى خشبة المسرح، وهنا تقول المرأة المسجونة في آخر المشهد إنّها ستسعى وراء حقوقها، ولن تقبل بممارسات الدّولة في قمع حقوقها، وإنّها ستستمرّ في نضالها حتّى إعادة حقوقها المسلوبة.

وفي نهاية المسرحيّة ردّد الحاضرون شعار "المرأة حياة حرّة"، متمنّين أن تصل إلى غايتها وحرّيتها، وأن تستعيد حقوقها.

(ج ج – غ ع/ل)

ANHA


إقرأ أيضاً