موسم الكمون في كوباني تلقى ضرراً كبيراً

شهد موسم الكمون في مقاطعة كوباني تضرراً بسبب الأمطار الغزيرة التي هطلت. المزارعون أكّدوا أنهم سيتضررون في العام الحالي بشكل كبير.

لا يقل الكمون أهميةً عن زراعة القمح والشعير، يُزرع في شهر شباط ويجنى في شهر أيار بعد إزالة الأعشاب الضارة منه والاعتناء به. الكمون يُعتبر من المحاصيل التي لا تتحمل البرد والأمطار الزائدة.

في مقاطعة كوباني، بسبب الأمطار الغزيرة تلقى موسم الكمون ضرراً كبيراً.

في العام المنصرم كان موسم الكمون جيداً، كل طن من الكمون كان يساوي 2000 دولار أمريكي، لكن الأمطار الزائدة أضرت بالموسم الحالي، فكوباني تشهد نقصاً كبيراً في الكمون.

في قرية روفي التابعة لمدينة كوباني، تمت زراعة الكمون بمساحات واسعة. المزارع محمد بوزو زرع حوالي 11 هكتاراً بالكمون، يعمل حوالي 20 عاملاً في الساعة الـ 8:00 وحتى الساعة 13:00 في أرضه. بوزو أشار إلى أنه اعتنى بأرضه بشكل جيد لكي يؤتي ثماره، إلا أن الأمطار الغزيرة منعت ذلك.

وقال محمود بوزو "صرفتُ على هذه الأرض حوالي 2 مليون ل.س، عندما تهطل الأمطار بغزارة لا نرى حلولاً لمنع تضرر الكمون، تحطمت آمالنا بعد الأمطار الغزيرة".

(ن ح)

ANHA


إقرأ أيضاً