موسكو ستتخلى عن مادورو وطبول الحرب تدق من جديد بين واشنطن وطهران

في الوقت الذي تستعد فيه موسكو للتخلي عن حليفها مادورو، تصاعدت حدة التوتر بين طهران وواشنطن من جديد، كما تصاعد الخلاف بين الإدارة الأمريكية بخصوص تسليح الجيش التايواني على خلفية الحرب التجارية بين بكين وواشنطن.

تطرّقت الصحف العالمية الصادرة اليوم الثلاثاء إلى تلاشي العلاقات بين موسكو وكاراكاس وتصاعد لهجة الحرب بين إيران والولايات المتحدة وكذلك الخلاف داخل الإدارة الأمريكية بخصوص بيع السلاح لتايوان على خلفية الحرب التجارية بين الصين والولايات المتحدة.

انهيار فنزويلا يخيف علاقاتها الاقتصادية مع روسيا

ونشرت صحيفة النيويورك تايمز الأمريكية تقريراً تحدّثت فيه عن اللحظات الصعبة التي كان يشعر بها الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وكيف أنه لجأ إلى روسيا للحصول على الدعم.

وعندما فرضت الولايات المتحدة عقوبات على صناعة الطاقة الفنزويلية في يناير، ساعدت شركة روسنفت النفطية الروسية في تحويل صادراتها النفطية إلى آسيا. وعندما وصلت شائعات عن تدخل أمريكي مُسلّح إلى درجة الحمى في مارس/آذار، هبطت طائرتان مع فنيين عسكريين روس في كاراكاس - وهو تذكير بأن روسيا كانت إلى جانب فنزويلا.

ومع ذلك، هناك أدلة متزايدة على أنه، إلى جانب هذه الإيماءات البارزة ذات التأثير المحدود على أرض الواقع، فإن العلاقات الاقتصادية بين فنزويلا وروسيا آخذة في التلاشي. فلقد قلصت البنوك الروسية، ومصدري الحبوب، وحتى شركات تصنيع الأسلحة، نشاطها التجاري مع فنزويلا.

كولومبيا: مادورو يريد الفرار قبل أن ينقلب عليه الجيش

ونقلت صحيفة التايمز البريطانية عن الرئيس الكولومبي أمس إن الرئيس مادورو "لم يعد يشعر بالأمان" ويبحث عن مخرج من الأزمة في فنزويلا قبل أن ينقلب عليه جيشه.

وقال إيفان دوكي لصحيفة التايمز إن العقوبات المفروضة على الرئيس الفنزويلي وعائلته ودائرته الداخلية تدفعهم للبحث عن مخرج آمن. وقال دوكي: "لم يعد لديهم فكرة أنه سيكون لديهم ملاذ آمن في مكان آخر في العالم". وفي مثل هذا الضغط، لم يعد مادورو يشعر بالأمان".

إيران تنتهك حدود الاتفاق النووي، والولايات المتحدة تهدد بإرسال المزيد من القوات إلى الشرق الأوسط

وفي الشأن الإيراني تحدثت صحيفة الوول ستريت جورنال الأمريكية عن نية طهران تجاوز سقف عام 2015 بخصوص مخزونها من اليورانيوم المُخصّب في غضون 10 أيام، في حين تخطط واشنطن لإرسال 1000 جندي إضافي رداً على "السلوك العدائي" من جانب طهران.

وجاء تهديد إيران يوم الاثنين بعد أيام من اتهام الولايات المتحدة لطهران بتدبير الهجمات على ناقلات النفط بالقرب من طريق ملاحي عالمي حيوي. وإذا نفّذت إيران ذلك، فإنها ستنتهك الاتفاق النووي لعام 2015 من خلال انتهاك الحد الأقصى لليورانيوم المُخصّب الذي تنص عليه الاتفاقية. ويمكن أن يعرض الجهود الأوروبية لإنقاذ اتفاق للخطر.

إدارة ترامب منقسمة بشأن بيع الأسلحة إلى تايوان

وقالت الصحيفة عينها "وفي الوقت الذي تسعى فيه الولايات المتحدة إلى بيع الدبابات والأسلحة الأخرى إلى تايوان بقيمة أكثر من ملياري دولار، فإن إدارة ترامب منقسمة حول التداعيات المحتملة للصفقة على الجهود الرامية إلى إعادة محادثات التجارة مع الصين".

وتتزايد المخاوف بين البعض في الإدارة من أن الرئيس الصيني شي جين بينج قد يستخدم صفقة الأسلحة كذريعة أخرى لعدم الاجتماع مع الرئيس ترامب في وقت لاحق من هذا الشهر على هامش قمة مجموعة العشرين في اليابان.

(م ش)


إقرأ أيضاً