مواطنون: لا نريد الحرب ولكن إذا تعرضنا للهجوم سنقاوم

أكّد مواطنو ناحية الدرباسية رفضهم للاحتلال التركي، وقالوا إنهم سيتخذون مبدأ المقاومة ليقفوا ويقاوموا تهديدات الاحتلال التركي ليفشلوها كما هزموا داعش. 

الاحتلال التركي ومنذ فترة يهدد باحتلال شمال وشرق سوريا، ويستقدم تعزيزات عسكرية إلى الحدود، وقد لاقت هذه التهديدات التركية ردود أفعال صاخبة ومستنكرة من قبل سكان المنطقة.

وفي هذا الإطار استنكر أهالي ناحية الدرباسية تهديدات الاحتلال التركي على مناطق شمال وشرق سوريا، وأكّدوا أنهم لن يسمحوا للاحتلال بارتكاب المجازر بحق شعوب المنطقة كما يفعل الآن في باقي المناطق  التي احتلها.

المواطن فرحان ميرزو، أوضح أن هذه التهديدات ليست جديدة، وقال "إنها دولة احتلالية وتهدف من خلال تهديداتها إلى كسر إرادة شعوب المنطقة"، وتابع "ولكن نحن كشعوب شمال وشرق سوريا دائماً على مبدأ المقاومة فكما قاومنا ضد مرتزقة داعش سنقاوم اليوم الاحتلال التركي".

وشدد ميرزو، على أنهم لن يسمحوا لتركيا بزعزعة أمن واستقرار وإفشال مشروعهم الديمقراطي في مناطق شمال وشرق سوريا التي رُويت بدماء أبنائها.

ومن جانبه، نوّه المواطن عبد الله مصطفى، أن شعوب المنطقة اتخذت مبدأ المقاومة "ولأننا قاومنا نحن الآن نعيش بأمن وأمان، ونحن لا نسمح لأحد أن يزعزع أمن مناطقنا مرة أخرى".

فيما أكّدت المواطنة نجوى العباس، أنهم لم ينسوا المجازر التي ترتكبها تركيا في عفرين "نحن لا نسمح لدولة الاحتلال التركي بإعادة احتلالها ومجازرها مرة أخرى، شعوب المنطقة أخوة ولا تستطيع أي جهة أو دولة التفرقة بينهم، لا نريد الحرب ولكن إن هاجمنا أحد فنحن سنقاوم كباراً وصغاراً".

وبدورها أوضحت ليلى سعيد، أن أردوغان يهدف لإعادة الأمجاد العثمانية وفرض سلطته في المنطقة وإعادة ارتكاب المجازر بحق شعوب المنطقة وقالت "لن نسمح بذلك وسنقاوم حتى آخر نفس".

(هـ ن)

ANHA


إقرأ أيضاً