مهيدي الدغيم: تركيا تسعى لخلق الفوضى في المنطقة ولن نقبل بوجودها

أوضح مهيدي الدغيم، أن تركيا "تسعى إلى خلق الفوضى لدعم مساعي داعش في الدخول لأراضي شمال وشرق سوريا بعد تطهيرها من إرهاب الأسود"، مؤكداً أنهم في أخوة الشعوب متضامنون ولا يقبلون بأي تواجد تركي على الشمال السوري وتهديد أمن واستقرار المنطقة.

يسعى الاحتلال التركي وعبر أجنداتها الداخلية والخارجية وسط صمت دولي وبذرائع مكشوفة وكاذبة, تحشد جيشها على حدود الشمال السوري بهدف احتلال المنطقة والهيمنة عليها وضمها لحدودها الإدارية كما فعلت مع لواء الإسكندرون سالفاً وعفرين حاضراً.

وبصدد هذه التهديدات التركية التقت وكالة أنباء هاوار مع السياسي والأديب بناحية الشدادي مهيدي الدغيم، الذي أوضح في بداية حديثه أن تركيا تحشد قواتها على حدود الشمال السوري لزعزعة أمن واستقرار المنطقة "بعد القضاء كلياً على أذنابها وملاحقة خلاياها النائمة في مناطق شمالنا السوري من قبل قوات سوريا الديمقراطية التي دحرت الإرهاب وكسر عنفوانه على المستوى المحلي والعالمي".

وشدد الدغيم، أن تركيا وبقيادة حزب العدالة والتنمية تعمل على إحياء خلايا داعش الإرهابية، وتابع قائلاً  "تسعى إلى خلق الفوضى لدعم مساعي داعش في الدخول لأراضي شمال وشرق سوريا بعد تطهيرها من إرهابهم الأسود ومحاكمة الذين تم القبض عليهم ووضعهم في السجون  لمحاكمتهم عبر محكمة دولية".

وأشار الدغيم إلى أن هذا النوع من التهديدات التركية ليست ثقافة جديدة على الشعب, فالتاريخ العثماني شاهد وراسخ في عقول السوريين والوطن العربي من "خلال احتلالهم أراضينا لمدة أربعمئة عام، حيث كانت سياساتهم خاطئة لا تمت للإنسانية بصلة, فاتبعوا آنذاك ثقافة الجوع وثقافة الجهل والخوازيق والمشانق".

وأضاف "فالحكم العثماني لم يقبل القوميات والأديان وعمل على التطهير العرقي واتبع سياسة الاستملاك والعبودية, وهو يحاول اليوم إعادة التاريخ من خلال الحكم الأردغاني وسياسته المُمنهجة، هذه السياسات الخاطئة لا نقبلها بكافة مكوناتنا المتعايشة في شمال وشرق سوريا تحت راية الأمة الديمقراطية".

ونوّه الدغيم، أن تركيا كانت تعيش أزمة اقتصادية قبل عام 2011، لكنها استفادت من تشكيل "المجموعات الإرهابية" المتمثلة "بدرع الفرات" وداعش التي كانت تجلب لتركيا النفط والأموال لتعزيز استقرارها الاقتصادي، وتابع بالقول "واليوم تركيا تدفع ثمن أخطائها السياسية, تركيا تعاني من مشاكل داخلية تحاول تصديرها إلى سوريا من خلال ما تقوم به من تحشيدات وتهديدات بحجة أن الشريط الحدودي خاص بالمكوّن الكردي، فنحن نؤكد من على الشريط أن المكونين العربي والكردي هم جزء من نسيج هذا الوطن وجزء لا يتجزأ منه".

واختتم السياسي والأديب مهيدي الدغيم حديثه قائلاً "نحن في أخوة الشعوب متضامنين بكافة مكوناتنا ولا نقبل كل هذه السياسة بتاتاً, لا نقبل أي تواجد تركي على أراضينا أو حشود على حدودنا تهدد أمن واستقرار المنطقة".

(هـ ن)

ANHA


إقرأ أيضاً