مهرجان في إقليم الفرات بمناسبة مرور عام على تأسيس حزب سوريا المستقبل

أقام حزب سوريا المستقبل -فرع الفرات- مهرجانا خطابياً وفنيا في مركز ناحية صرين جنوبي مدينة كوباني وذلك بمناسبة مرور عام على تأسيسه.

بمشاركة إداريين في حزب سوريا المستقبل وفي مقدمتهم رئيس الحزب إبراهيم قفطان، وأعضاء وإداريين في الأحزاب السياسية والمؤسسات المدنية والعسكرية في إقليم الفرات، أُقيم في ناحية صرين جنوبي مدينة كوباني مهرجان خطابي وفني نظّمه حزب سوريا المستقبل في ساحة معهد الشهيد القذافي لإعداد المعلمين وبمشاركة المئات من الأهالي، وذلك بمناسبة مرور عام على تأسيس حزب سوريا المستقبل.

وخلال المهرجان الذي حمل شعار: "من أجل سوريا الديمقراطية وتعددية لا مركزية"، ألقى إبراهيم قفطان كلمة أشار فيها إلى أن "الأزمة التي تشهدها سوريا تحتاج الى إصلاح شامل من حيث الذهنية المتسلطة والفردية لدى الحكومة السورية".

وأضاف "نحن لا نريد أن تعود سوريا إلى مسارها السابق بل نريد ما يطلبه الشعب السوري، أي نظام ديمقراطي وتعددي يقوم على أساس قبول الآخر".

وتطرق إلى نتائج الانتخابات البلدية الأخيرة في تركيا، وقال بأن حزب العدالة والتنمية خسر في المدن الكبرى التركية لأن هدفه كان السلطة والمتاجرة بمصير الشعوب".

وأوضح بأنه: "لدينا استراتيجية جديدة من أجل جميع أبناء سوريا أينما يوجدون في الداخل والخارج، نحن كحزب نهدف لبناء مجتمع سياسي ومنظّم ليس بالأرقام والأعداد".

كما ألقت الإدارية في حزب سوريا المستقبل في ناحية صرين بديعة عثمان كلمةً أكّدت فيها بأن تأسيس الحزب كان مبنياً على دارسة موضوعية لحل الازمة السورية وللعب دور وطني في خلق ثقافة انتماء وطني وتنظيم المجتمع السوري وتثقيفه وتوعيته".

وأشارت إلى أن الحزب عقد اجتماعات مع مختلف التيارات والأحزاب السياسية والمثقفين ومنظمات المجتمع المدني بما فيها الحكومة السورية على مبدأ التشارك لحل الأزمة السورية.

وفي كلمة لها، لفتت الإدارية في مكتب المرأة لحزب سوريا المستقبل في تل أبيض زهرة ويس إلى دور المرأة في العملية السياسية وقدارتهن كقائدات ورائدات في عملية التغيير.

كما قدمت فرقة زرادشت التابعة لمركز ثقافة والفن لناحية الجلبية عروضاً من الأغاني الثورية، إضافة إلى تقديم فرقة الشهيد معونة للدبكة التابعة لمركز الثقافة والفن في تل أبيض فقرة من الدبكة "المولية".

في ختام المهرجان الخطابي والفني كرّم حزب سوريا المستقبل مجلس عوائل الشهداء والمؤسسات العسكرية، للجهود التي بذلوها في سبيل خدمة الوطن.

(ه ح/ج)

ANHA


إقرأ أيضاً