مهرجان خطابي في الذكرى الأولى لتأسيس حزب سوريا المستقبل 

نظم حزب سوريا المستقبل فرع حلب مهرجاناً خطابياً بمرور الذكرى الأولى لتأسيسه، أكد فيه بأن برنامج الحزب شامل لكل أطراف البناء المجتمعي في سوريا وهو داعم للقوى الوطنية الديمقراطية، منوهاً بأن المرحلة تتطلب تضافر الجهود والجلوس على طاولة الحوار بضمانات أممية لتحرير كافة الأراضي السورية المحتلة.

بمناسبة مرور الذكرى السنوية الأولى لتأسيس حزب سوريا المستقبل، نظم فرع الحزب في حلب مهرجاناً خطابياً بارك فيه تأسيس الحزب.

المهرجان، أقيم في صالة عفرين الواقعة بمنطقة الشقيف، علقت في قاعة الاجتماع يافطات كتب عليها "هنيئا للسوريين بزوغ فجر سوريا المستقبل، معاً نحو سوريا ديمقراطية تعددية لا مركزية، وسوريا المستقبل ترحب بكم في الذكرى التأسيسية الأولى للحزب"، وأعلام الحزب.

واستضاف الحزب بهذه المناسبة عدة أطراف حزبية وسياسية سورية منها "الهيئة القيادية السورية في حلب، فريق النساء السوريات للسلام، وبعض الأحزاب السياسية السورية، والمؤسسات المدنية في الشيخ مقصود".

بعد الوقوف دقيقة صمت، ألقيت كلمة الافتتاحية باسم حزب سوريا المستقبل من قبل رئيس فرع الحزب في حلب محمد حجي الذي رحب فيها بجميع الحاضرين وبارك الذكرى الأولى لتأسيس الحزب على الشعب السوري، وأكد أن الحزب تم تأسيسه بعد انسداد أفق الحل السياسي والعقم في الأداء السياسي بين الأطر والأجندات الضيقة التي رافقت سنوات الأزمة السورية، ليكون حزب سوريا المستقبل حزباً جامعاً لكافة الأطياف السورية والمضي بها نحو حل سياسي للأزمة وخلق سوريا ديمقراطية.

وأكد حجي أن مبادئ الحزب هي الحرية والعدالة والمساواة لكل الشعب السوري دون التمييز حسب القومية أو المعتقد أو الجنس وهو مطلب أساسي من مطالب الشعب السوري في سبيل الخروج من الأزمة، كما أولى أهمية للدور الذي تلعبه المرأة الذي جاء تمثيلها في برنامج الحزب.

 وأوضح أيضاً بأن برنامج الحزب شامل لكل أطراف البناء المجتمعي في سوريا والذي كان سبباً رئيسياً وداعماً للقوى الوطنية الديمقراطية التي تعيش هذه الأيام لحظاتها التاريخية في القضاء على الإرهاب الإسلاموي المتطرف والمتمثل بمرتزقة داعش.

وفي ختام حديثه قال محمد حجي بأن هذه المرحلة من النضال هي أحوج ما تكون إلى تضافر الجهود الوطنية لمواجهتها ولن تكون إلا بالجلوس على طاولة الحوار الوطني بين الفرقاء السوريين وبضمانات أممية تراعي القوانين لتحرير كافة الأراضي السورية المحتلة.

التدخلات الخارجية أطالت عمر الأزمة تحت قناع إحلال السلام

وتلاها إلقاء العديد من الكلمات باسم كل من "حزب الإرادة الشعبية، الحزب السوري القومي الاجتماعي، الحزب الشيوعي السوري الموحد، حزب الشباب الوطني السوري، حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي)، الحزب الديمقراطي السوري، مؤتمر ستار، مجلس سوريا الديمقراطية، مجلس عوائل الشهداء، حركة المجتمع الديمقراطي، وحزب الاتحاد الديمقراطي".

الكلمات باركت تأسيس حزب سوريا المستقبل، وأشارت إلى أن الأزمة السورية خلال ثماني سنوات جلبت على سوريا أبشع الجرائم وشُرد الآلاف من أهلها واستشهد آلاف آخرون، مشيرة إلى أن التدخلات الخارجية ساهمت في إطالة عمر الأزمة السورية لأن تلك الأطراف تدخلت لرعاية مصالحها متخفية تحت قناع محاولة حل الأزمة وإحلال السلام،  إلا أن نواياها كانت عكس ذلك واحتلت أجزاء من سوريا أيضاً كما فعل الاحتلال التركي.

وأكدت الكلمات أنه لا حل عسكري في سوريا إنما الحل يكمن في الحل السياسي والوقوف معاً ضد التدخلات الخارجية، وأن الأزمة السورية باتت في مراحلها الأخيرة، وهي المرحلة السياسية وإعادة إدارة المجتمع للشعب السوري.

وعاهدت على الالتزام بحل الأزمة السورية عامة والقضايا الداخلية بشكل خاص بروح المسؤولية للوصول إلى سوريا تعددية لا مركزية، وتمنت دوام التقدم للحزب.

أيضاً أرسل عدد من برقيات التهنئة من قبل "البيت الإيزيدي، ديوان  العدالة الاجتماعية، قوى الأمن الداخلي، والحزب الديمقراطي الكردي في سوريا" باركوا فيها تأسيس حزب سوريا المستقبل.

في الختام، قدمت عروض فنية ودبكات على وقع الأغاني الشعبية والفلكلورية.

(س و)

ANHA


إقرأ أيضاً