منظمة سارة تستنكر العنف الممارس بحق النساء وتتعهد بتصعيد النضال

استنكرت منظمة سارة لمناهضة العنف ضد المرأة الجرائم المجتمعية والعنف الممارس ضد النساء ،وتعهدوا بتصعيد النضال ضد ذهنية التملك والاستبداد والظلم النابعة من الذهنية الذكورية.

أصدرت منظمة سارة لمناهضة العنف ضد المرأة بياناً استنكرت من خلاله الجرائم التي تُرتكب بحق النساء، والعنف المرتكب بحقهن، حيث قُرئ البيان في دوار الإطفاء في مدينة الحسكة، من قبل الرئيسة المشتركة لمجلس منطقة الحسكة جفين رمو.

حيث جاء في البيان بأنه "في خضم نضال المرأة في روج آفا وشمال شرق سوريا من أجل الوصول إلى كامل الحقوق والحريات والعيش بحياة حرة كريمة في مجتمع خالٍ من العنف، ومع البدء بحملة مناهضة العنف ضد المرأة، نواجه اليوم أبشع الجرائم التي تُرتكب بحق النساء من نكران للوجود وتهميش لدورهن الريادي في قيادة المجتمع، وممارسة السلطة المفجعة عليها في كافة مجالات الحياة بشرائع تسنّها الذهنية الذكورية سواء كان أب أو أخ أو زوج، يقابله في الجانب الآخر القيود المجتمعية البالية تحت مسمى العادات والتقاليد التي تحرمهن من التعليم والخوض في دروب التوعية والتثقيف والبقاء في مرحلة متدنية من الإدراك.

وأشار البيان بأن الذهنية الذكورية المتسلطة تدفع الأهالي إلى تزويج الشابات وهن في سن مبكرة وتحويلهم لأداة لخدمة ومتعة الرجل لا غير، "الأمر الذي يؤدي بدوره بأي امرأة مُعنّفة إلى الاستسلام والانتقام  من تردي المستوى الأخلاقي للمجتمع، وأقدمت ماجدة حسين حمادة البالغة من العمر 18 عاماً من قرية السراب التابعة لبلدة مخروم على الانتحار وإنهاء حياتها دون أي وجه حق في هذه المرحلة التاريخية التي تشهدها الحركات النسائية في أوج مقاومتها ونضالها لاستراد حقوقها المنتهكة.

وأكّد البيان بأنه يجب أن تمتلك المرأة شخصية قوية تستطيع بها أن تتغلب على الصعوبات التي تعترض مسيرة حياتها وأن تجد نفسها أمام هذه المسؤولية التاريخية وهذا أغلى وأسمى من أن تنهي حياتها لمجرد أي سبب حياتي مهما كان قاسي الأثر.

وقال البيان " نحن منظمة سارة لمناهضة العنف ضد المرأة، نُدين ونستنكر كل الجرائم المجتمعية والعنف الممارس ضد النساء، ونتعهد بتصعيد النضال ضد ذهنية التملك والاستبداد والظلم النابع من الذهنية الذكورية السلطوية المريضة، التي أفرزت العنف والقتل، ومزقت جسد المجتمع وحولته لطبقات يتم فيها معاملة المرأة على أنها دون الرجل وأنها مجرد سلعة يبقيها أو يلغيها اذا استوفى منها مراده".

وجاء في البيان أيضاً " نرفض رفضاً قاطعاً هذه الذهنية بجميع مفرزاتها ،ونؤكّد على جميع مكونات أي مجتمع أن يأخذ أفراده دورهم الفاعل والفعّال للحد من هذه الحوادث المؤسفة وعدم التهاون والتسامح في أي حالة عنف مهما كانت كي لا نخسر المزيد من الأرواح واعتبار من لا يناضل ضد قمع أو قتل النساء ليس له حق أخلاقي، نحن كمنظمات ومؤسسات نسائية تقع على كواهلنا جميعاً مسؤولية التعاون في مواصلة توعية الأبناء والبنات والأمهات حتى تحرير المجتمع من هذه الآفات الذهنية التي تنهش جسده، فالمرأة هي عماد العائلة وبالتالي هي عماد المجتمعات".

يذكر بأنه أقدمت الشابة ماجدة حسين حمادة البالغة من العمر 18 عاماً على الانتحار، وبحسب التحقيقات التي ما زالت جارية فإن الشابة قد تعرضت للعنف، وبحسب العديد من التحقيقات الأولية فإن المعطيات تدل على أن الشابة قد قُتلت، وما زالت التحقيقات جارية في الحادثة.

وبحسب الإدارية في مؤتمر ستار في مقاطعة الحسكة شيرين أوسو، فأنه وفي الـ 4 أشهر الأخيرة قتلت 3 نساء في كل من ناحية زركان ومدينة الحسكة، بسبب العنف الممارس بحقهن.

(ن ع/ آ أ)

ANAH


إقرأ أيضاً