منظمة سارا لمناهضة العنف ضد المرأة تطلق حملة ستستمر لـ9 أشهر

أعلنت منظمة سارا لمناهضة العنف ضد المرأة عن إطلاق حملة تحت شعار "المرأة حياة .. لا تقتلوا الحياة"، وستستمر لمدة 9 أشهر، لتعزيز وتطوير الوعي الذاتي لدى النساء، والعمل على تعزيز دور المرأة في بناء مجتمع ديمقراطي، والعمل لزيادة المعرفة الحقوقية ومبادئ الحرية لدى المرأة.

قامشلو

تجمع اليوم، العشرات من عضوات منظمة سارا لمناهضة العنف ضد المرأة، وعضوات مؤتمر ستار، ونساء منظمات المجتمع المدني، في مكان تفجير قامشلو في حي الغربي، لإطلاق حملة توعوية، تحت شعار "المرأة حياة.. لا تقتلوا الحياة".

وحملت المشاركات في التجمع صور شهداء مجزرة حلبجة التي قام بها النظام البعثي في العراق بحق أبناء إقليم كردستان في 16 آذار 1988، وصور مجازر الاحتلال بحق أبناء شعب عفرين أثناء عدوانه الهمجي في 20 كانون الثاني 2018، وصور النازحين قسراً من عفرين، وتظهر في الصور المآسي التي لحقت بأبناء عفرين إثر العدوان.

خلال التجمع ألقي بيان من قبل عضوتي منظمة سارا لمناهضة العنف ضد المرأة منال موسى باللغة العربية ومنى عبد السلام باللغة الكردية.

وبيّنت المنظمة عبر البيان أن ظاهرة العنف تولد الحقد والكراهية، ولها آثار وخيمة على الأسرة والمجتمع، "فما الفقر والبطالة والهجرة، والتفكك الأسري والقتل والمخدرات والدعارة وجنوح الأحداث، وتقييد المرأة أكثر بالعادات والتقاليد وإجبارها على الزواج وهي قاصرة، وتعدد الزوجات إلا نواتج للعنف وأيضاً من أسباب تزايد العنف".

وأشارت المنظمة إلى أنه "في ظل جميع هذه الانتهاكات الخطيرة هناك خطر حقيقي على المجتمع ككل، إذا لم نكن على القدر الكافي من الوعي لمواجهة هذه الانتهاكات".

وأعلنت المنظمة عبر بيانها "نعلن اليوم البدء بحملة مناهضة العنف ضد المرأة والمجتمع تحت شعار "المرأة حياة.. لا تقتلوا الحياة"، من 16 آذار لغاية 25 تشرين الثاني، بهدف الوصول إلى مجتمع خالٍ من العنف".

وكشفت المنظمة أهدف الحملة للقضاء على ظاهرة العنف ضد المرأة، عن طريق تعزيز وتطوير الوعي الذاتي لدى النساء والشريحة الشابة في المجتمع، العمل على تعزيز دور المرأة في بناء مجتمع ديمقراطي، العمل على تغيير الذهنية الذكورية السلطوية التي تعتبر بذرة العنف ضد المرأة والمجتمع، والعمل على زيادة المعرفة الحقوقية ومبادئ الحرية لدى المرأة والمجتمع لملء الفراغ الموجود في القوانين والعادات والتقاليد المفروضة المعيقة للحقوق والحريات، نشر الوعي الصحي وتعزيز الثقافة الصحية السليمة لدى النساء والمجتمع. نشر الوعي الاجتماعي الذي يعزز العلاقات الأسرية وغرس القيم والمفاهيم الإيجابية، والعمل على نشر ثقافة السلام.

وبدورها أوضحت عضوة منظمة سارا سوزان حسين أن منظمة سارة نسقت مع كافة التنظيمات النسائية في المنطقة من أجل الحملة، وبيّنت أن الحملة أطلقت في هذه الآونة نتيجة ظهور عدّة حالات عنف ضد المرأة.

(كروب/ أ ب)

ANHA


إقرأ أيضاً