منسوب مياه يتحكم بموضوع التقنين ووضع السدود مستقر

بّين الإداري في إدارة السدود في شمال وشرق سورية والمُشرف على سد الفرات في الطبقة المهندس محمد شيخو بأن موضوع التقنين من عدمه متعلق بكمية الوارد من المياه حيث تعمد تركيا أحياناً إلى تقليل كميات المياه الواردة، مؤكداً أن الطاقة الكهربائية المولدة توزع على مناطق شمال وشرق سوريا فقط.

في بداية حديثه أوضح المهندس محمد شيخو أنه وفي شهر رمضان تعمل المجموعات الـ 4 في سد الفرات بالطاقة القصوى على مدار الـ 24 ساعة وستستمر حتى خلال أيام عيد الفطر بالإضافة إلى مجموعتي توليد سد الحرية التي تولد كل واحدة منها قرابة الـ 25 ميغا واط ساعي .

وضع سدي الفرات والحرية مستقر نوعاً ما

وقيّم المهندس محمد شيخو وضع السدود( الفرات والحرية) بالمستقر نوعاً ما مشدداً أن كمية المياه المُخزنة خلف تلك السدود هي من تتحكم بتوليد الطاقة الكهربائية وبالتالي تتحكم بموضوع التقنين.

وعمدت تركيا خلال السنوات الماضية على حصر مياه نهر الفرات خلف سدودها مانعة تدفقها بشكل منتظم وكافٍ، وحسب الاتفاقيات الدولية الخاصة بتقاسم المياه الدولية إلى سورية، مما أدى إلى انخفاض مناسيب البحيرات المشكلة خلف السدود السورية وخاصة بحيرة الفرات وبالتالي انخفاض معدل توليد الكهرباء وزيادة ساعات التقنين.

ارتفاع منسوب مياه زاد من ساعات الكهرباء

وبعد ارتفاع منسوب بحيرة الفرات خلال الأشهر القليلة الماضية ازدادت وبشكل ملحوظ معدل ساعات تشغيل الكهرباء تصل لـ 24 ساعة في بعض مناطق شمال وشرق سورية إلا أنه بسبب افتقار بعض المناطق لخطوط التوتر العالي الـ 230 ورداءتها في مناطق أخرى فإن ذلك يحول دون وصول الكهرباء إليها وعدم انتظامها أحياناً وذلك حسب ما أكّده المهندس محمد شيخو.

وتقوم محطة التحويل الرئيسية في سد الفرات بنقل التيار الكهربائي عبر شبكات التوتر العالي إلى محطات التوزيع الرئيسية في كافة مناطق شمال وشرق سورية فقط والتي تقوم بدورها بتنظيم التيار وتوزيعه للمناطق التابعة لها وتتبع إدارة سد الفرات الأسلوب العلمي في التوليد والتوزيع.

4 مجموعات تعمل، والاخرى قيد الاصلاح

وتمكّنت الورش الفنية والهندسية في سد الفرات بعد تحرير المنطقة من مرتزقة داعش منذ عامين من إعادة تأهيل وتدوير 4 مجموعات من أصل 8 في سد الفرات بعد تدميرها بشكل كامل من قبل مرتزقة داعش وتعمل حالياً بالطاقة القصوى في حين تستمر الورش الفنية بإعادة تأهيل باقي المجموعات.

المشكلة التي تواجه ورشات العمل هي شح قطع التبديل

وحسب محمد شيخو فإن المعضلة الكبرى التي تواجه الورش الفنية أثناء عملية الإصلاح هي الافتقار لبعض قطع التبديل التي لا تتوفر في الخارج مع صعوبة الحصول عليها مما يجعل المجموعات تعمل بشكل آني كما وصفها أي أنه في حال توقفها بسبب عطل ما فإنه لا تتوافر قطع تبديل لإصلاحها.

(م ع/خ)

ANHA


إقرأ أيضاً