منبج.. مسيرة منددة بالعدوان التركي وتستذكر شهداء 14 تموز

خرج المئات من أهالي مدينة منبج وريفها إضافة إلى أعضاء المؤسسات التابعة للإدارة المدنية الديمقراطية في منبج وريفها في مسيرة للتنديد بهجمات الاحتلال التركي الفاشي على سوريا, والعراق, وكردستان, وليبيا, ومصر وفي نهاية المسيرة ألقي بيان باسم الشبيبة الثورية في منبج وريفها.

تحت عنوان" ننتفض ضد الاحتلال التركي على أراضي (سوريا- العراق- كردستان- ليبا- مصر)" نظمت شبيبة منبج الثورية بالتنسيق مع مجلس المرأة الشابة مسيرة حاشدة لأهالي مدينة منبج وريفها.

حيث انطلقت المسيرة بموكب من السيارات مساء اليوم, وذلك من أمام شركة سادكوب مروراً بالشوارع الرئيسية للمدينة وحتى الملعب البلدي الواقع على طريق حلب, هذا ورفعت في المسيرة أعلام لشبيبة منبج الثورية, ومجلس المرأة الشابة, كما ردد المشاركون شعارات " يسقط يسقط أردوغان, عاش القائد أوجلان", ثم ألقى الرئيس المشترك لشبيبة منبج الثورية حجي مصطفى بياناً باسم الشبيبة، قال فيه:

" في ظل الحركات الثورية والتحرر العالمية التي شهدتها ويشهدها العالم كافة, والشرق الأوسط خاصة, وأثناء انتفاضة الثوريين الامميين في كل البلاد, كان لابد للإرهاب أن يطل بوجهه القبيح, بوجه وأسلوب جديد خصوصاً بعد القضاء على آخر جيوب تنظيم داعش الإرهابي, فها هو الزعيم الحقيقي للتنظيم الإرهابي أردوغان الفاشي يكشر عن أنيابه مرة أخرى, وعلى مرأى ومسمع العالم أجمع, فالهجمات التركية المستمرة منذ عقود على شمال العراق عامة, وخاكورك وقنديل منبع الثوار خاصة, وعلى شمال وشرق سوريا بالأخص مناطق جرابلس، عفرين وحتى إدلب, لم تعد أمراً خافياً على أحد ولم يكتفي بذلك, فها هو الآن يشن حملة جديدة على الفدائيين والثوريين الأمميين في الجبال, ويدعم التطرف في كل من ليبيا ومصر، فإن كانت حجته بهجوماته على سوريا والعراق من أجل حماية الحدود التركية, فما هي كذبته الجديدة الآن بخصوص ليبيا ومصر, فهو يحاول إعادة بناء الخلافة الارهابية المزعومة هناك".

وأضاف :"ومع حلول ذكرى مقاومة 14 تموز التي جسدت ملحمةً كبيرة وراح فيها العديد من الشهداء الأمميين والثوريين أمثال الشهيد علي جيجك الذي كان يمثل روح ورمز الشبيبة الثورية, والشهيد كمال بير من المكون اللازي, والشهيد محمد خيري دورمش, والشهيد عاكف يلماز, الذين رفضوا أن يسود الظلم على الشعوب كافة فضحوا بحياتهم في سبيل استمرار ثورة الشعوب ضد الظلم".

وأردف قائلاً :"وفي هذه الايام التاريخية عقد مجلس شباب سورية الديمقراطية مؤتمرهم الأول حيث شكل هذا المؤتمر رسالة موجهة لكافة أعداء الإنسانية, وكان بمثابة إعلان النفير العام ضد الهجمات الإقليمية والعالمية بالأخص هجمات الدولة الفاشية التركية على قيم شعبها, ونبارك هذا المؤتمر لكافة شبيبة وشعوب المنطقة".

واختتم البيان بالقول :"من مدينة منبج الصامدة, وبروح شهداء 14 تموز, وبفدائية الشهيد ديار غريب نقول للعالم أجمع بأننا كلنا فدائيين وكلنا مناضلين ثوريين, وسائرون على خطى قاداتنا وشهدائنا, ومن هذا المكان نؤكد دعمنا لجميع معتقلي الحرية في السجون الفاشية، وندعم الثوريين الشرفاء في العالم أجمع أينما وجدوا, وندين عمالة الحزب الديمقراطي الكردستاني في شمال العراق للدولة التركية، وسننتقم لشهداء الحرية, وإن أخوة شعوبنا هي الصخرة المنيعة التي سوف تتحطم عليها محاولات الإرهاب ومخططاتهم".

واختتمت المسيرة بترديد شعارات "الموت للخونة والعملاء والنصر الأكيد والمؤكد للثورة والثوار".

(ر ش/ل)

ANHA


إقرأ أيضاً