منبج تودع شهيدين إلى مزار الشهداء

شيّع المئات من أهالي مدينة منبج جثماني شهيدين استشهدا أثناء أدائهما واجبهما العسكري, وذلك خلال مراسم.

تجمع، اليوم, المئات من أهالي مدينة منبج  أمام مشفى الفرات لتشييع جثماني الشهيدين "الشهيد وليد الكوك الاسم الحركي يعرب من صفوف قوات سوريا الديمقراطية, والشهيد رامي عبد الله  الهلال عضو في قوات قوى الأمن الداخلي" إلى مثواهما الأخير في مزار الشهداء.

وشارك في المراسم أعضاء المؤسسات واللجان التابعة للإدارة المدنية الديمقراطية لمبنج وريفها, ولدى وصول موكب التشييع إلى مزار الشهداء جنوب المدينة, قدم مقاتلو ومقاتلات مجلس منبج العسكري عرضاً عسكرياً بالتزامن مع وقوف المشيعين دقيقة صمت.

ومن ثم ألقيت العديد من الكلمات منها كلمة باسم مجلس منبج العسكري ألقاها  الناطق الرسمي للمجلس شرفان درويش الذي قدم في بداية حديثه التعازي الحارة لذوي الشهيدين .

أضاف درويش: " نعيش في وطن يتعرض لمؤامرات دنيئة، نعيش في وطن مازال الأعداء يبنون مخططاتهم ضده، نعيش في وطن الأعداء يطمعون في احتلاله، نعيش في وطن ينزف دماً ولأجل إيقاف هذه الدماء هناك من قال دماؤنا رخيصة في سبيل تحرير أوطاننا ألا وهم الشهداء".

أشار درويش: "هذا هو دربنا هذا هو طريقنا من هنا وأمام قدسية الشهداء وأمام عظمة الشهداء ننحي إكراماً وإجلالاً لذكراهم, ونعاهدهم على السير على خطاهم حتى تحقيق النصر".

وتلتها كلمة باسم قوى الأمن الداخلي ألقاها القيادي في قوى الأمن الداخلي جوان الأحمد قائلاً" اليوم نودع الأبطال  الذين شقوا طريقهم نحو الحق و نحو الحرية والتضحية ".

كما ألقيت خلال المراسم كلمة باسم مجلس عوائل الشهداء ألقتها عضوة المجلس هنادي محمد التي قالت بدورها: " اليوم نشيع جثمان أبطال قدموا أغلى ما لديهم فداء للوطن ، الذين سطروا أروع البطولات في الفداء والتضحية".

وخلال المراسم ألقيت كلمة باسم الإدارة المدنية الديمقراطية في منبج وريفها ألقاها الرئيس المشترك للمجلس التشريعي محمد علي عبو الذي قال: " هذه الإنجازات تمت بفضل دماء أبنائنا الشهداء, وتحقق الأمن والاستقرار بفضلهم, كما تحرر فكر أبنائنا وتحررت المدينة وارتقت إلى أرقى المستويات".

كما ألقت عائلة الشهيد وليد الكوك كلمة ألقاها هيثم الكوك قائلاً" لنا الشرف بنيل ابننا مرتبة الشهادة وعهداً منا له بالسير على خطاه والحفاظ على مكتسبات الشهداء".

وبعد الانتهاء من الكلمات قرأت عضوة مجلس عوائل الشهداء كفاء العلي وثائق الشهداء وسلمتهم لذويهم, ومن ثم وري جثمانا الشهيدين  الثرى وسط زغاريد الأمهات والشعارات التي تمجد الشهداء.

(كروب/م ح)

ANHA


إقرأ أيضاً