مناشدات بالتحرك الفوري لرفع الحصار عن مقاطعة الشهباء

ناشد المسؤولون والمسؤولات في مقاطعتي الشهباء وعفرين جميع المنظمات والمجالس والاتحادات المعنية بحقوق الإنسان إلى التحرك فوراً للحد من سياسة الحصار التي يفرضها النظام السوري على أهالي عفرين في الشهباء.

يستمر النظام السوري بفرض الحصار على أهالي عفرين القاطنين في مقاطعة الشهباء. ويفرض النظام مبالغ مالية باهظة على البضائع الغذائية والمواد الطبية التي تفتقر إليها المقاطعة التي تؤوي عشرات الآلاف من أهالي عفرين الخارجين قسراً من ديارهم.

وبهذه السياسة التي يفرضها النظام السوري، تزداد أوضاع الأهالي في هذه المنطقة سوءاً في ظل عدم تقديم أي منظمة معنية بحقوق الإنسان أي مساعدة حقيقية للأهالي.

وفي هذا السياق أكّدت الرئيسة المشتركة للإدارة الذاتية لإقليم عفرين شيراز حمو بأنه رغم الحصار المفروض عليهم من قبل النظام السوري، "إلا أنهم مستمرون في مقاومتهم، ويبذلون جهوداً كبيرة في سبيل تأمين مستلزمات الأهالي".

وتابعت شيراز حمو "رغم الإمكانات الضعيفة التي نمتلكها، نحن كإدارة ذاتية لإقليم عفرين، بإدارتها ومجالسها وكوميناتها وهيئاتها، نعمل على تأمين احتياجات الأهالي لجميع النواحي المعيشية".

وتطرّقت شيراز إلى عدم تقديم أي منظمة معنية بحقوق الإنسان المساعدات الجدية للأهالي "المساعدات التي تقدمها المنظمات المعنية بحقوق الإنسان لا تُعتبر مساعدات جدية لأنها لا تلبي غير 20% من احتياجات الأهالي، وهذا يؤدي إلى ضغوط على الإدارة".

أما الرئيس المشترك لمجلس مخيم سردم إدريس وقاص قال بأنهم يعيشون في جغرافيا صعبة وإنها تشهد قصف ومعارك في محيطها، وأضاف "هناك منفذ وحيد يؤدي إلى مناطق النظام، والنظام يفرض حصاراً ويفرض ضرائب على البضائع والأدوية مما يؤدي إلى ارتفاع الأسعار".

وأشار إدريس وقاص إلى أن الأهالي على دراية بما يفعله النظام بحقهم وتابع "على هذا الأساس يقوم الأهالي بخطط بديلة، حيث يزرعون الخضار ويقللون من استهلاك المياه. العديد من الأهالي راحوا ضحايا نتيجة ممارسات النظام السوري بعدم السماح للأهالي بالذهاب إلى حلب لتقلي العلاج".

(ن ح)

ANHA


إقرأ أيضاً