من تل رفعت.. سياسة الاحتلال تواجه بمقاومة الشعب

بهدف تهجير المدنيين وتقسيم الأراضي السورية من قبل جيش الاحتلال التركي، استهدف جيش الاحتلال التركي ومرتزقته صباح اليوم ناحية تل رفعت المأهولة بالسكان من أهالي عفرين والشهباء بأكثر من 40 قذيفة ، وأكد الأهالي بأن هدف الاحتلال التركي من القصف تهجير السكان وممارسة سياسة الاحتلال في المنطقة أيضا.

ويقطن في ناحية تل رفعت أكثر من 25 ألف مدني من أهالي الشهباء وعفرين الذين خرجوا قسراً نتيجة هجمات جيش الاحتلال التركي ومرتزقته على مدينتهم.

استهدف جيش الاحتلال التركي ومرتزقته المتمركزون في مدينة إعزاز ومارع وقرية كفر خاشر، في الساعة 7:20 من صباح اليوم ناحية تل رفعت وقريتي بيلونية وعين دقنة بأكثر من 40 قذيفة.

القصف الوحشي أدى إلى إلحاق أضرار مادية بعشرات المنازل المأهولة بالسكان في الناحية، وإعطاب عدد من السيارات العائدة لأهالي عفرين، كما وأدى القصف إلى فقدان المواطن أمين إبراهيم جاويش 74 عاماً من أهالي قرية بافلون التابعة لمنطقة جندريسه بمقاطعة عفرين حياته، وأصيب ثلاثة مدنيين بينهم امرأة حامل من أهالي عفرين وهم كل من المواطنة فريدة بكر 22 عاماً، الطفلة ياسمين عبد العزيز 12 عاماً، والشاب شرفان محمد دوليكو 23 عاماً. تم إسعافهم من قبل أعضاء الهلال الأحمر الكردي إلى مشفى آفرين بناحية فافين لتلقي العلاج.

وبهذا الخصوص، قال أهالي عفرين  الذين تضررت منازلهم لوكالتنا ANHA ، إنهم باقون في الشهباء وسيقاومون ضد كافة الهجمات.

المواطن سليمان إيبش قال بهذا الصدد "خرجنا من عفرين قسراً نتيجة الهجمات والقصف العشوائي على رؤوسنا، واليوم ونحن هنا يريدون تهجيرنا مرة أخرى بقذائفهم وهجماتهم، نحن لن نخاف ولن نهرب من قصفهم سنقاوم، سنقاوم".

المواطنة هيفا فتحي داود تحدثت أيضاً بهذا الصدد "بسبب قذائفهم خرجنا من عفرين، من أجل شهدائنا الذين استشهدوا في عفرين سنقاوم في الشهباء كما قاومنا في عفرين".

فيما قال المواطن عبد العزيز عبد الله إنهم كانوا نائمين عندما سقطت القذائف على منازلهم بشكل عشوائي، "ليس هنا أي عسكري بيننا كلنا مدنيون، لماذا يستهدفون المدنيين؟  سقطت قذيفة قريبة من منزلنا أصيبت ابنتي الصغيرة بشظية في خصرها".

(ك)


إقرأ أيضاً