من أهالي حلب.. على الدول الخارجية التدخل لمنع تقسيم أراضي السورية

أشار أهالي حي الشيخ مقصود أن المحتل التركي ادعى سابقاً أنه يبني جدار حماية حدوده، لكنه اليوم يقوم بجدار التقسيم وضم عفرين إلى أراضيها، مطالبين فيها الدول الخارجية بالتدخل لمنع تقسيم الأراضي السورية.

بهدف التقسيم والتجزئة، يواصل المحتل التركي ببناء جدار التقسيم في محيط مدينة عفرين الذي قارب على بناء ألف متر دون أي ردة فعل لنظام السوري والمجتمع الدولي بخصوصه.

المواطنة روشين مراد أشارت لوكالتنا ANHA قائلة "نرفض ما تقوم به تركيا من تقسيم أراضينا، سوريا هي أرض واحدة ولا تتقسم".

أما المواطنة نسرين حسو فقالت: "نستنكر ما تبنيه تركيا في محيط عفرين، الجدار يهدف إلى تقسيم سوريا وهذا مرفوض رفضاً قاطعاً، هذه هي خطط تركيا التي تمارسها منذ القدم في احتلال أراضي الغير".

وأوضحت، عفرين هي أرضنا ولن ندع تركيا تستمر بهذا الاحتلال والانتهاكات، وكل إنسان مسؤول ويتوجب على الجميع منع هذا التقسيم.

عفرين لن تتجزأ.. وعلى الجميع الخروج عن صمتهم

وندّد المواطن أحمد العبد الله من المكون العربي ما ترتكبه تركيا من بناء الجدار وغيره من الانتهاكات في عفرين لضمها إلى أراضيها وقال: "نحن كعرب وكرد وتركمان نقول للاحتلال التركي إن عفرين هي جزء لا يتجزأ من الأراضي السورية، وسابقاً كانت تركيا تقول أننا سنبني الجدار لحماية حدودنا، لكننا نرى اليوم أنها تقوم بتقسيم عفرين وضمها إلى أراضيها".

وأوضح، عفرين هي أرضنا، ومن هنا من مدينة حلب ندين ما ترتكبه تركيا، وعلى المنظمات الإنسانية والدول الخارجية التدخل لمنع هذا والخروج عن صمتهم".

بدوره طالب المواطن محمد أحمد توحيد الصف السوري لمنع ما تقوم به تركيا من بناء جدار التقسيم، مؤكّداً بأنهم لن يتخلوا عن عفرين مهما طال الزمان، وقال "خروجنا من عفرين لا يعني الانكسار فإننا عائدون إليها".

في النهاية، أشارت المواطنة زلوح محمد في سياق حديثها "يحق لنا فعل الكثير من أجل منع ما تفعله تركيا بأرضنا دون إبداء صوت المنع من أحد، نحن لا نقبل بجدار العزل الذي تبنيه تركيا، لأنه سيتسبب بتشريد الشعب ويقود المنطقة إلى انتهاكات ودمار أكثر من ذلك، وعفرين هي سورية".

(س و)

ANHA


إقرأ أيضاً