مكوّنات قامشلو يسلمون جملة مطالب للأمم المتحدة

سلّمت المكونات في مقاطعة قامشلو عدّة مطالب لمكتب الأمم المتحدة في مدينة قامشلو، عقب مسيرة نُظّمت في المدينة، شارك فيها الآلاف من مكوّنات المقاطعة، وعبروا من خلالها عن رفضهم لتغييب مكوّنات شمال وشرق سوريا عن اللجنة الدستورية، وضرورة إعادة النظر في اللوائح المُعلن عنها.

خرج الآلاف من مكونات مقاطعة قامشلو، اليوم، في مسيرة حاشدة انطلقت من أمام ملعب 12 آذار صوب مقر الأمم المتحدة في مدينة قامشلو شمال وشرق سوريا، تنديداً بتغييب ممثلي مكونات شمال وشرق سوريا عن لجنة صياغة الدستور السوري، التي أعلن عنها الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في الـ 23 من أيلول الجاري.

وشارك في المسيرة التي نُظّمت تحت شعار "دستور لم نشارك فيه لا يمثلنا"، الآلاف من مكونات مقاطعة قامشلو، من الكرد والعرب والسريان، وأعضاء مؤسسات المجتمع المدني في المدينة، وممثلي الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم الجزيرة.

ورفع الحشود في المسيرة التي انطلقت من أمام ملعب 12 آذار، صوب الخيمة التي نصبها مؤتمر ستار أمس الثلاثاء أمام مقر الأمم المتحدة للتنديد بتغييب ممثلي شمال وشرق سوريا عن اللجنة الدستورية، صور المقاتلين الذي استشهدوا أثناء صد هجمات مرتزقة داعش والفصائل المرتزقة والنظام على مناطق شمال وشرق سوريا. ويافطات كُتب عليها "لا لدستور دون الإدارة الذاتية"، و "الدستور الذي لا نشارك فيه لن نلتزم به"، و "يوجد ممثلين عن داعش والنصرة... أين ممثلي مقاتلي الحرية والسلام"، و "لن نقبل بمعاهدة لوزان جديدة"، و"دستورنا هو عقدنا الاجتماعي الذي سُطّر بدماء شهدائنا".

ورددت الحشود التي توجهت من أمام ملعب 12 آذار صوب مقر الأمم المتحدة الهتافات التي تُدين تغييب مكونات شمال وشرق سوريا عن اللجنة الدستورية والشعارات التي تُحيي الشهداء.

ولدى وصول الحشود لمقر الأمم المتحدة على الطريق السياحي في مدينة قامشلو، تحوّلت المسيرة لاعتصام، وألقت خلال الاعتصام الرئيسة المشتركة للمجلس التنفيذي في إقليم الجزيرة نظيرة كوريا كلمة تطرّقت فيها إلى محاولة النظام السوري وتركيا والدول المتدخلة في الأزمة السورية تغييب مكوّنات شمال وشرق سوريا عن كافة المباحثات، وقالت: "أي دستور سيُكتب دون الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا يهدف إلى إطالة عمر الأزمة السورية ولن يُفضي إلى حل".

واستمر اعتصام الأهالي إلى حين دخول وفد مؤلف من 6 أشخاص من الكرد والعرب والسريان وبعض الشخصيات الدينية إلى مقر الأمم المتحدة لتسليمهم مطالب الحشود التي ندّد عبرها الأهالي بقرار الأمم المتحدة الأخير وتغييب مكوّنات شمال وشرق سوريا عن لجنة صياغة الدستور السوري، وضرورة تمثيل مكوّنات المنطقة، وإعادة النظر في اللوائح المُعلن عنها.

وبيّن وفد الأهالي بأن ممثلي الأمم المتحدة في مدينة قامشلو أكّدوا بأنهم سيُوصلون مطالب الأهالي لممثلية الأمم المتحدة في دمشق ومنها إلى مقرها في واشنطن، وللجهات المعنية بالقرار الصادر بخصوص لجنة صياغة الدستور السوري.

ANHA


إقرأ أيضاً