مكونات إقليم عفرين: الاحتلال يريد بث التفرقة بين الشعب السوري

قال أهالي إقليم عفرين من عرب وكرد وتركمان إن الاحتلال التركي ينتهج سياسةً الهدفُ منها بث التفرقة بين مكونات الشعب السوري، لكنهم أكدوا أن هجمات الاحتلال وسياسته تزيد من الترابط والأخوة بين مكونات المنطقة.

يشدد أهالي إقليم عفرين القاطنون في مقاطعة الشهباء على أهمية الترابط فيما بين المكونات السورية، إذ تُعرف سوريا بتنوع نسيجها الاجتماعي، وتعدد المكونات القاطنة في إطار حدودها.

ومن أبرز مبادئ مشروع الأمة الديمقراطية هي أخوة الشعوب، التي يتعايش بموجبها الكردي مع العربي والتركماني والسرياني والأرمني على أرض واحدة وبشكل تشاركي.

وتستند الإدارة الذاتية على مشروع الأمة الديمقراطية(طرحه القائد عبدالله أوجلان) في التعامل مع القضايا السياسية والاجتماعية والثقافية والتاريخية.

يقول المواطن محمد الحسين من المكون العربي: "إن ظروف الحرب التي مرت بها سوريا وهجمات الاحتلال التركي على مناطق شمال وشرق سوريا أدت إلى نتيجة واحدة وهي أخوة الشعوب، والوحدة الإنسانية والإخلاص في التعامل فيما بيننا".

وتابع الحسين قوله: "بأخوة الشعوب نستطيع الصمود أمام الاحتلال التركي ومرتزقته وتحرير أرضنا من الاحتلال، لأن الأخوة تساهم في دمج طاقات الشعب بمختلف المكونات في درب واحدة".

أما زيلان والو، وهي من المكون الكردي، تقول لوكالة أنباء هاور: "نعيش في المنطقة دون تفرقة بين كردي أو عربي أو تركماني، وذلك بفضل فكر وفلسفة القائد آبو(عبدالله أوجلان) الذي يدعو لتكريس أخوة الشعوب".

وأكدت أن الاحتلال التركي يهدف إلى بث التفرقة بين شعوب المنطقة ومحاربة الفكر الديمقراطي ومبدأ أخوة الشعوب، وأوضحت أن أبناء المنطقة سيبقون متكاتفين حتى تحرير كافة الأراضي السورية.

وفي سياق متصل، قال المواطن محمد جمعة من المكون التركماني "نحن نعيش مع كافة المكونات كأسرة واحدة في منزل واحد، وذلك بفضل الفكر الذي وهبنا إياه القائد عبد الله أوجلان والذي نلتمس منه نتائج إيجابية".

واختتم جمعة حديثه بالقول: "الهدف الأساسي للطاغي أردوغان هو سحق الفكر الديمقراطي وأخوة الشعوب بين العربي والتركماني والآشوري". 

فمنذ بداية الأزمة السورية، عُرف عن تركيا انتهاجها سياسة دينية وعرقية، تدخلت بموجبها في تفاصيل الوضع السوري، ما ساهم في تدهور الوضع في البلاد على نحو سيء، بالإضافة إلى صعود مجموعات مرتزقة وإرهابية تستخدم الدين كشعار وتخضع الشعب  لسيطرتها، وكانت تركيا الداعم الرئيسي لها، مثل مرتزقة داعش والنصرة.

(ج)

ANHA


إقرأ أيضاً